استكملت اللقاءات الرسمية – الروحية في روما للوصول إلى ما وصفه الرئيس نجيب ميقاتي “بالقانون المطلوب” من أجل اجراء الانتخابات النيابية على أساسه حتى ولو تأخرت تقنياً لأجل يتفق عليه.
وإذا كان النائب ميشال عون الذي لا تعلق اوساطه أهمية على لقاءات روما، نظراً لابتعاده عن الصورة، فان مصادر المعلومات اشارت إلى أن ورقة الاتفاق التي باتت في عهدة البطريرك بشارة الراعي مؤلفة من صفحتين وتنص على:
– قانون مختلط للانتخاب مناصفة بين الأكثري والنسبي، أو بنسبة 60 بالمائة للاكثري و40 بالمائة للنسبي.
– إنشاء مجلس للشيوخ وانتخاب أعضائه وفقاً للاقتراح الارثوذكسي، أي أن كل طائفة تنتخب نوابها.
– اجراء الانتخابات النيابية ومجلس الشيوخ في يوم واحد.
– تشكيل حكومة جديدة للاشراف على هذه الانتخابات.
ولفت مصدر مطلع لـ”اللواء” الى أن “البطريرك الراعي فور عودته سيلتقي مع الأقطاب الموارنة الاربعة: الرئيس أمين الجميل والنائبان عون وسليمان فرنجية والدكتور سمير جعجع، فضلاً عن شخصيات نيابية وسياسية مسيحية أخرى، وذلك لاطلاعهم على الإجراءات التي جرى التفاهم عليها لتأجيل الانتخابات تقنياً، وإعداد ما يلزم من قوانين واجراءات دستورية لترجمة الاتفاق المطلوب”.
