قال الوزير علاء الدين ترّو لـ”الجمهورية” أن “ليس واضحاً ما إذا كانت جلسة مجلس الوزراء اليوم ستتناول موضوع الاعتداءات السورية، إلّا إذا طرحه أحد الوزراء من خارج جدول الأعمال”، مشيراً إلى أنّ “الموضوع أصبح في يد رئيس الجمهورية الذي طلب من وزير الخارجية توجيه رسالة اعتراض الى الجانب السوري، وهذا يفي بالغرض”.
وأكّد أنّ “الحل المفترض يجب ان يكون على صعيد الدولة اللبنانية كلّها، وخطوة الرئيس سليمان هي تتمّة لخطوات سابقة للمعالجة، على أمل أن يتجاوب النظام السوري ويوقف خروقاته”.
