رأت النائب بهية الحريري خلال حفل تكريمي أقامته لأمهات عدد من العائلات في صيدا والجوار، “ما أحوجنا اليوم لقيم الأمومة لنمنع معا الفتنة التي تطل برأسها والتي لا تحمل إلا الشر والفرقة والدمار”.
وقالت الحريري خلال الحفل: “أردنا وإياكم وعلى مدى سنين طويلة أن نجعل من مدينتنا عائلة واحدة، وأن نكمل مسيرة أهلها بالخير والمحبة والتكافل والتعاضد حيث كان يشعر فيها غنيها بفقيرها، ويتشارك الجميع في الأفراح والأتراح أردنا أن تبقى صيدا بيتا واحدا، مدينة للعدالة والمحبة في التعليم والصحة وحسن الجوار وجسرا للتواصل ونموذجا للأخوة اللبنانية الفلسطينية، وكنتم معنا يوما بيوم وخطوة بخطوة في مسيرة الخير والعطاء والأمل والتقدم والإزدهار التي أطلقها أبنكم وأخيكم رفيق الحريري”.
أضافت: “نلتقي اليوم لنحتفل بأمهاتنا اللواتي لا زلن يعشن في قلبنا ووجداننا، حاضرات في كل لحظة من حياتنا يذكرننا بالقيم التي نشأنا عليها ، والتي لا نريد أن نتخلى عنها ونريد وإياكن أن نورثها لبناتنا وأبنائنا، لتبقى صيدا والجوار واحة من المحبة والأخوة والعطاء والتسامح، وما أحوجنا اليوم لقيم الأمومة لنمنع معا الفتنة التي تطل برأسها من جديد والتي لا تحمل إلا الشر والفرقة والدمار ويضيع مرة أخرى مستقبل بناتنا وأبنائنا، ويضيع معها أمننا واستقرارنا وفي هذا اليوم العزيز على قلوبنا يوم الأمومة الذي أردناه أسبوعا ولو إستطعنا لجعلناه عقودا”.
وتابعت :”إذا تخلينا عن قيم الأمومة والأسرة الواحدة، لضاع وجودنا وضاع وطننا وعلينا جميعا أن نجعل من صيدا والجوار في هذه الأيام الصعبة واحة للمحبة والأخوة والخير والعطاء، لتبقى صيدا والهلالية وعبرا ومجدليون والبرامية والصالحية ولبعا وكفرجرة وعين المير ووادي بعنقودين وروم وجزين، والحارة والغازية ومغدوشة ومعهم كل الجنوب وكل لبنان.. لتبقى كما نحبها وكما نريدها مثالا للوحدة الوطنية والعيش الكريم وواحة للتسامح والعدالة وبذلك فقط نكون قد أوفينا لرفيق الحريري مسيرته في بناء السلم الأهلي والدولة العادلة والمستقبل الآمن لكل أبناء لبنان ولتبقى الأمومة في قلبنا ووجداننا ليبقى لبنان وطنا للحرية والأمان”.