أعلنت مصادر في المعارضة السورية لـ”الحياة” في لندن، إن رئيس الحكومة المكلف غسان هيتو سيزور حلب في الأيام المقبلة، وإنه يعتزم خلال شهر تشكيل حكومة تضم نحو عشر حقائب أساسية، بينها حقيبتا الدفاع والداخلية، وقد يترك وزارة الخارجية لرئيس “الائتلاف الوطني السوري” معاذ الخطيب.
وأوضحت مصادر المعارضة السورية إن “التحدي الأول” الذي يواجه هيتو سيتمثل بزيارته إلى شمال سوريا، على أن يتبعها ببدء عملية تشكيل حكومة موقتة، تضم حقائب الطاقة والصحة والتعليم والدفاع والداخلية والجمارك واللاجئين والمساعدات الإنسانية والإدارة المحلية والمصالحة، مع احتمال أن يكون وزير الدفاع “مدنياً يشرف على عمل هيئة الأركان” برئاسة اللواء سليم إدريس.
وأشارت إلى أن الحكومة الموقتة ستعكس التركيبة الإثنية والمناطقية والدينية في سورية. وقالت: “إن هيتو سيعمل من مكتب داخل الأراضي السورية وبالقرب من الحدود مع تركيا”.
ورأت المصادر أن “الائتلاف” يعمل بمطلب الجامعة العربية المتمثل بتشكيل “هيئة تنفيذية” لتسلم مقعد سوريا في القمة العربية المقررة في الدوحة في 26 الشهر الجاري، وأن تشكيل الحكومة ليس شرطاً يسبق ذلك.
وتوقعت أن يحضر الخطيب وهيتو القمة العربية، على أن ترفع القمة كتاباً إلى الأمم المتحدة لإعطاء مقعد سوريا إلى “الائتلاف”. وأملت بـ”موقف إيجابي” في نيويورك “على أساس” أن 137 دولة في الأمم المتحدة اعترفت بـ”الائتلاف”، مع إشارتها إلى أن بكين وموسكو “تضغطان ضد ذلك”.