أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أن الاعتداء على المشايخ حادث خطير وتم استيعابه نسبياً، موضحاً أن الحل هو تخفيف الخطاب المتشنج لأنه يوصل للفتنة والحقن الطائفي من جهة، واقتناع حزب الله بأن سلاحه المتواجد في كل منطقة في لبنان هو الذي يغطي البؤر الأمنية والظواهر كالإعتداء على الشيخين الأربعة من جهة أخرى.
وقال زهرمان، في حديث الى إذاعة “صوت لبنان” 100.5: “لولا سلاح حزب الله لما شهدنا عمليات الخطف والتجرؤ على كسر هيبة الدولة. الوضع السليم هو عندما تكون شرعية الدولة هي المرجع في كل شيء”.
الى ذلك، ثمّن مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشأن الغارة السورية، لكنه استغرب سبب عدم قيام وزير الخارجية عدنان منصور بأي خطوة لغاية الآن.
وتمنى على الحكومة الاستقالة او ان تتعاطى مع موضوع السيادة بشكل جدي، لان التعديات المتكررة من قبل النظام السوري تدل على ان هذه الحكومة متواطئة معه وغير قادرة ان تتخذ خطوة لادانة التعديات.