اعتبرت الـlbci في مقدمة نشرتها الاخبارية انه يُخشى أن تكون الخروقات السورية للأراضي اللبنانية قد أصبحت من اليوميات في ظل العجز الديبلوماسي والميداني عن مواجهتها ، حتى لكأن سياسة النأي بالنفس قد أصبحت سياسة غض النظر.
الخروقات السورية تجددت هذا المساء مع سقوط قذائف في منطقة جرود عرسال ، وعلى رغم اتساع رقعة الخروقات فإن الخارجية اللبنانية لم تُنجِز بعد الرسالة التي يُفترَض أن توجهها إلى دمشق احتجاجاً على هذه الخروقات .