#adsense

ميقاتي أمام مجلس وزراء الاطفال: الظروف صعبة والمهم ان نستمر في وحدتنا

حجم الخط

إستضاف رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السراي “مجلس وزراء الاطفال” لمناسبة عيد الطفل، بمبادرة من المجلس الأعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية. وشارك في الجلسة ثلاثون طفلاً يمثلون مختلف الفئات والأعمار والمناطق والطوائف إضافة الى اطفال من عدد من الدول العربية، حيث جلسوا في المقاعد المحددة للوزراء داخل قاعة إجتماعات مجلس الوزراء.

كما حضر ممثلون عن المجلس الأعلى للطفولة ومختلف الجمعيات والمؤسسات والإتحادات التي تعنى بالأطفال ومنظمة إنقاذ الطفل الدولية والصليب الأحمر اللبناني. وإنضم الى الجلسة أيضا الوزراء: علي قانصوه، وائل أبو فاعور، سليم جريصاتي، علاء الدين ترو، ناظم الخوري، شكيب قرطباوي، مروان شربل، وليد الداعوق، بانوس منجيان، نقولا صحناوي، حسان دياب، غابي ليون، نقولا نحاس، جبران باسيل ومروان خير الدين. كما حضر النائب مروان فارس.

في مستهل الجلسة تحدث الرئيس ميقاتي فقال: “أهلا وسهلا بكم وكل عيد وأنتم بخير، وإن شاء الله تكون الأيام المقبلة أكثر سعادة ومحبة وإطمئنانا وسلاما وراحة بال بين جميع اللبنانيين. أحببنا، بناء على طلب معالي وزير الشؤون الإجتماعية، عقد هذا الإجتماع للاستماع الى هواجسكم ولنستمع منكم أكثر مما ستستمعون منا، لأننا نحن سلطة تنفيذية، ونريد أن نسمع منكم ماهية الأفكار التي تملكون، لأن أفكاركم حتما هي أفكار مهمة جدا ولا بد من أخذها في الإعتبار دائما”.

وأضاف: “تعلمون أننا نمر في ظروف صعبة، لكن يجب ألا تشكل في أي شكل من الأشكال عائقا أمامكم بل عليكم تجاوزها، لأن الأنسان يخرج من الازمات أقوى بكثير، وبإذن الله وفي ظل وجود شباب لبنانيين يملكون الطموح والاصرار والتصميم على تحقيق الحلم اللبناني الذي نحلم به جميعا، فحتما سنصل الى المبتغى الذي نريده. أهم شيء هو أن نستمر في وحدتنا ووحدة لبنان وأن نبقى متماسكين يدا واحدة تحت العلم اللبناني، وأقول لكم أن أهم شيء هو العلم لأنه لا يمكن الخوف من الآخر إذا كان مثقفا ومتعلما”.

ثم تحدث وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور،الذي وقال: “هذه الجلسة لمجلس الوزراء منظورة الطفولة والطهارة، وهذه الجلسة لمجلس الوزراء منظورة السياسة في معناها الشريف، الأطفال في لبنان اليوم ولا أقول الأطفال اللبنانيين، هناك من بينهم الطفل الغني والطفل الفقير والطفل الميسور الحال والطفل المتعثر الحال، الطفل السليم، الطفل المريض، الطفل اللبناني كما الطفل الفلسطيني، كما العراقي والسوداني والسوري. الطفل طفل، الطفولة موجودة اليوم في هذه الجلسة لتطرح قضاياها ومطالبها وحقوقها بصوت الأطفال وليس من خلال أي صوت آخر. مطالب الأطفال وحقوقهم كثيرة، تفضلت، وتحدثت دولة الرئيس عن الحق في التعليم والرعاية الصحية والطبابة والحماية من العنف، وهنا أقول أن العنف هو عنف الفقر والمجتمع، وعنف أهل السياسة والسلطة، والعنف المعنوي والجسدي والجنسي، وببساطة لهؤلاء الحق في وطن”.

وأضاف: “هذه الجلسة ليست بجلسة شكلية بل هي جلسة لنذكر جميع أهل السياسة،أنه على الرغم من خلافاتنا وإنقساماتنا السياسية، لدينا مسؤولية أخلاقية تجاه هذا الوطن، قد نختلف أو نتفق في الآراء والطروحات والأفكار والمشاريع الإنتخابية والسياسية وسواها، لكن لا يجوز إلا أن نتفق على حماية الطفولة في لبنان. رأيت وتابعت وعشت يا دولة الرئيس، كما رأينا معك ما حصل للطفل مؤمن محمد الذي توفي على مدخل إحدى المستشفيات، ورأيت وتابعت واستنفرت مجلس الوزراء يوم تم خطف أحد الأطفال، لذلك نحن في هذه الجلسة التي أكرر أنها ليست جلسة شكلية، كي نطلق هذه الصرخة مع أطفال لبنان الى ضمير السياسة والسياسيين، ونحن نعلم أنك يا دولة الرئيس أهل لهذه الصرخة التي ستستمع اليها وتعمل بموجبها ومقتضاها. باسم وزارة الشؤون الإجتماعية أشكرك دولة الرئيس، كما أشكر الزملاء الوزراء بإسم المجلس الأعلى للطفولة على إستقبال الأطفال في هذه الجلسة على آمل أن تتسع صدورنا وعقولنا جميعا في المستقبل كي نحقق الطفولة في لبنان”.

بعد ذلك، دار حوار طرح في خلاله الاطفال هواجسهم وأسئلتهم على الرئيس ميقاتي والوزراء. وفي ختام الجلسة القى وزير الاعلام في مجلس وزراء الاطفال جيروم صليبا البيان الآتي:

“نظم المجلس الأعلى للطفولة في وزارة الشؤون الإجتماعية نشاطا وطنيا بمناسبة يوم الطفل اللبناني وهو عبارة عن جلسة مجلس وزراء الأطفال توجه خلاله الأطفال بكافة فئاتهم الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور وعدد من الوزراء المعنيين، في طرح ومناقشة قضايا وحقوق الأطفال، حيث سئل الرئيس ميقاتي بشكل أساسي عن السلم الأهلي ودور الدولة في تعزيزه لتمكينهم من العيش في وطن آمن يحفظ كرامتهم وسلامتهم، وإستنكروا وفاة الطفل مؤمن المحمد أمام باب المستشفى وطالبوا بإتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذا الحادث، وايضا عمليات الخطف التي بدأت تطال الأطفال مؤخرا.

كما طرحت محاور متعددة من حقوق الطفل كالحماية من العنف، الحماية من عمل الأطفال، الرعاية الصحية، نوعية التعليم، ذوي الإعاقة، حقوق الأطفال الفلسطينيين واللاجئين.

شارك في الجلسة حوالي 30 طفلاً لبنانياً ولاجئ من كافة المحافطظات ومن مختلف القطاعات بحضور الأعضاء والامانة العامة للمجلس الأعلى للطفولة. وناشد الأطفال السلطة السياسية تأمين الاستقرار والسلم الأهلي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل