
أحيا أصدقاء ومحبو وعائلة الفنان الراحل نصري شمس الدين الذكرى 30 على رحيله في بلدته جون، عبر إحتفال رمزي، شارك فيها عدد من اهالي وفاعليات المنطقة.
وكانت الوقفة الأولى عند ضريحه، حيث تم وضع الزهور، ومن ثم تلاوة سورة الفاتحة على روحه، بمشاركة مسؤول الحزب السوري القومي الإجتماعي في اقليم الخروب غسان حسن، مسؤول حركة امل في جون محمد شمس الدين وعدد من الشعراء من راشيا والجنوب واهالي واصدقاء.
بعدها انتقل الجميع الى مدخل جون الغربي حيث تمثال الفنان شمس الدين، والقت الشاعرة مريم خريباني ومن ثم الشاعرة نور بوطرية والفنان والشاعر سليم علاء الدين قصائد من وحي المناسبة، ثم تحدث احمد شمس الدين الذي أشار الى “ان عنواننا اليوم الوفاء”، وقال :” وفاؤنا لنصري شمس الدين الذي قضى زهرة العمر في خدمة الفن وعاش قضية الفن في حلوها ومرها، انسان قد تصغر الكلمات امام عملقة اعماله لا تغيب ذكراه نظرا لامتداد ادائه الفني وتعمقه بوطنه”، مؤكدا انه “لا بد من ان ننصف من اعطى الكثير لهذا الوطن”، ومعتبرا “ان تكريم الفن وتكريم العطاء هو تكريم طبيعي.
وختم :”ان نصري شمس تادين كان أغزرهم عطاء دون منازع.