طالب رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد العاصي، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، ان يتحملوا المسؤولية ولا سيما في طرابلس، هذا البلد الآمن بلد العلماء والاشراف.
وقال: “الفتنة بدأت واستيقظت على يد الاشرار الذين اعتدوا على مشايخ دار الفتوى ونحن اول من بادر الى استنكار الاعتداء وشجبه”.
اضاف: “نحن الطائفة المسلمة العلوية لم نأت من بلاد بعيدة واستوطنا هذا البلد، نحن من جذور هذا التراب، لذلك في كل يوم يطعن من يطعن من هذه الطائفة بخنجر او يجرح بسكين او يضرب بعصا، وكأننا دخلاء على هذا البلد مع اننا بناة لهذا الوطن”.
تابع: “طرابلس الابية بلد الشرفاء والعلماء، نحن وأهل السنة في محبة واحدة يجمعنا القرآن، الوطن، يجمعنا العيش التاريخي منذ القدم، لذلك عندما نتحدث متألمين كطائفة تعاني، فاذا سكت العقلاء ونام الشرفاء وتلكأ الجيش، ما بالكم نحن فاعلون؟ نحن لا نصمت فزعا ولا جزعا ولكننا لا نساعد العدو على اذكاء فتنة، لاننا اذا اشعلنا هذه الفتنة معنى ذلك اننا نساعد العدو”.
وأردف: “طرابلس مدينة الخير، نحن مع السنة الشرفاء، مع السلفيين الشرفاء الذين ينهجون طريق السلف الصالح، لكن دخلت قلة من التكفيريين على هذا البلد، هذه القلة في اعتقادها حللت ذبح الاطفال، اغتصاب النساء، ونحن كعلويين لا نحلل ذبح الاطفال ولا اغتصاب النساء ولا نستعمل كلمة “الله اكبر” الا في الصلاة وفي المحبة. لسنا بخائفين، وكل تعويلنا على الجيش اللبناني والدولة والمسؤولين كافة، ولكن طفح الكيل، نحن يجب ان ندافع عن انفسنا شرعا واعتقادا، يجب ان ندافع عن انفسنا لكن لا ان نعتدي، لكن علينا ان نرد الاعتداء، فقد اصبح دم العلوي مهرا، اصبح الدم المسيحي الشيعي والسني الشريف مهرا للارهابي كي يتزوج حور العين”.
واضاف: “اقول للتكفيريين نحن جنتنا غير جنتكم، انتم تحاربون المقاومة من اجل نزع السلاح، لكن لماذا تحاربوننا، ألاننا محسوبون على عروبة سوريا. نظرنا الى سوريا وجدنا ان جيشها لا يتمسك بالنظام بل هو النظام واكثره من الطائفة السنية”.
وقال: “اننا كلعويين بمنأى عن النفس ونحب سوريا عروبة لا علوية”، منوها بمواقف مفتي سوريا، وقال: “لنا شرف الانتماء الى عروبة سوريا ونقول ل”الشرذمة القلة”، انتم تنتسبون الى الصهينة والى اسرائيل، نحن لا نعادي احدا نحن امة مسالمة نمد يد الخير والمحبة للجميع، نحن من بناة هذا البلد. لذلك نقول: نحاربكم دفاعا عن انفسنا، اطفالكم اطفالنا، نساؤكم نساؤنا، اعراضكم اعراضنا، ولكن عندما تعتدون ندافع عن انفسنا”.
وتابع: “اقول لقد طفح الكيل، ولقد انذر من انذر، ان هذا التمادي ما لم يضع المسؤولون حدا له، فالعاقبة وخيمة، واقول ان كل حجر يتهدم على رؤوسنا من الذين يقاتلوننا او على رؤوسهم كل ذلك يقع على عاتق المسؤولين من الرئاسة الاولى فالثانية فالثالثة، هذه مسؤولية العقلاء والدين.
اضاف: “ان نعيش في وطن بلا كرامة معنى ذلك اننا بلا وطن، نحن مع الجيش شرط ان يكون حاميا لسياج الوطن ولابناء كل الطوائف في لبنان. اصبحنا في واحة عصابات وذئاب تتناهش بعضها البعض، لذلك الكلمة الاخيرة، لا احد يلوم جبل محسن العالي، هذه الطائفة المسلمة العلوية اذا دافعت فنحن سنستميت من اجل حريتنا وكرامتنا، نحن مع المسيحيين والدروز والشيعة والسنة الاشراف، وانتم ايها التكفيريون مع من؟ اي محمد هذا الذي تتبعونه؟ نحن محمدنا اوصانا عند القتال ان لا نقلع شجرة ولا نجهز على جريح ولا نغتصب امرأة ولا نكبر الا في الصلاة، والعدو الاسرائيلي عندما نحارب من اجل كرامة هذا الوطن”.