رغم تفضيله إنشاء سلطة تنفيذية تدير المناطق الخارجة عن سلطة نظام الرئيس بشار الأسد، فإن رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب، تفاعل، حسب ما قاله في حديث مقتضب أجرته معه “الشرق الأوسط” بعد إعلان اسم رئيس الحكومة الانتقالية في اجتماع إسطنبول للمعارضة السورية، مع صوت الأغلبية في الائتلاف الميالة لفكرة تشكيل حكومة مؤقتة، وإنه يسعى الآن مع بقية أعضاء الائتلاف إلى إنجاح هذه الخطوة.
ومع تسمية غسان هيتو رئيسا للحكومة الانتقالية السورية ازدادت التكهنات حول إمكانية استقالة الخطيب من رئاسة الائتلاف، غير أنه أوضح أنه لا يجد مبررا لتداول هذا الموضوع خصوصا أن ولايته تنتهي في غضون شهرين فقط، وعندما يحين موعد ذلك الاستحقاق، فإنه سيقرر ما إذا كان يرغب في الاستمرار في هذا الموقع عبر الترشح له مجددا، أو خدمة القضية السورية من موقع آخر. ويوزع الخطيب المهام بين الحكومة الانتقالية والائتلاف؛ فيحدد مهام الأولى بـ”الأمور التنفيذية داخل المناطق المحررة»، بينما يعتبر الأخير «مرجعية سياسية وقانونية للحكومة، بالإضافة إلى إدارته الملفات السياسية”.