أوضحت اوساط وزارية لـ”المستقبل” ان “جلسة مجلس الوزراء ستبحث سلسلة الرتب والرواتب، وان الملف حاضر وكل المعطيات المتصلة به بما في ذلك وسائل تمويل السلسلة، وفي ضوء المناقشة يتضح مسار إقرار السلسة”.
ولفتت الى ان “وزير الخارجية عدنان منصور لا يمكنه الا ان يقدم رسالة الاحتجاج، لان رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي طلبا ذلك وتم التأكيد عليها في مجلس الوزراء في الامس”. اضافت: “جاء طلب تقديم الاحتجاج بناء على معطيات ابلغها الجيش اللبناني الى الرئيسين”.
وكشفت الاوساط ان “بعض الوزراء كان لديهم اعتراض خلال جلسة مجلس الوزراء بالامس، على تقديم رسالة الاحتجاج للسلطات السورية، لاسيما وزراء “حزب الله” وحركة “امل” والوزيران نقولا فتوش وعلي قانصو الذين ظهروا وكأنهم يبررون الاعتداء بحجة ان هناك خروقاً وتسللات تحصل على الحدود”.
واشارت الى ان “مجلس الوزراء لم يبحث في الاجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني على الحدود الشرقية والشمالية، لانها اجراءات باتت موجودة وتم التأكيد عليها في السابق والجيش مكلف بالحدود”.
وفي موضوع هيئة الاشراف التي ستطرح اليوم في مجلس الوزراء ذكرت مصادر متابعة لـ”المستقبل” ان وزراء “8 آذار” عقدوا اجتماعاً أمس تمسّكوا خلاله برفض اقرار هيئة الإشراف، وتردّد ان الوزير علي حسن خليل سيزور الرئيس سليمان قبيل الجلسة لإبلاغه رفض هؤلاء الوزراء لإقرار الهيئة. في المقابل تردّد ان الإتصالات والأفكار تقدّمت من اجل اقرار سلسلة الرتب اليوم.