#adsense

الكتلة الوطنية: حادث الاعتداء على المشايخ ناجم عن مخطط باتت أهدافه واضحة للجميع

حجم الخط

رأى حزب “الكتلة الوطنية” ان الحادث الخطير الذي تمثل في الإعتداء مرتين في وقت واحد على شيخين في بيروت وفي ضاحيتها الجنوبية يحمل في طياته هدفين خطيرين. الاول هو خلق فتنة في لبنان لتخفيف الطوق عن النظام السوري، والثاني مشبوه في توقيته والهدف التحجج بالوضع الأمني لإلغاء الانتخابات النيابية.

واعتبرت ان هذا الحادث ناجم عن مخطط  باتت أهدافه واضحة للجميع.

الكتلة وفي اجتماعها الدوري، رأت ان بعض من يعترض من السياسيين إما على قانون 1960 و إما على مشروع اللقاء الأرثوذكسي و دون ان يبحث فكرة اعتماد الدائرة الفردية، انما هو إثبات على ان هذا البعض لايريد الإنتخابات مهما رفعوا من شعارات وحجج.

وتابع البيان: “ان المعلومات المتداولة حول شبه إتفاق جرى في روما في موضوع الإنتخابات يدفعنا الى التساؤل عن سبب طرح عنوان تأمين حقوق متساوية للبنانيين عبر قانون عصري للإنتخاب، فيما لا يزال كبار المسؤولين في السلطة يناورون ويقترحون ليمننوا البطريرك بنظام “هجين” نصفه قانون الستين ونصفه الآخر نسبي بدوائر كبيرة!”

واضاف البيان: “الملفت ان الإعتداء السوري على لبنان وفي جرود عرسال تحديداً إستدعى إستنكار دول العالم بإستثناء لبنان!!! فالمجتمع الدولي إنتقد إنتهاك سيادة لبنان، اما الحكومة اللبنانية فالفعل الوحيد الذي مارسته كان النأي عن السيادة والكرامة الوطنيّة وكأن الإعتداء على أراضيها لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل