أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان “كل مشروع قانون انتخابات غير “الستين” نباركه، واللبنانيون يبحثون عن قانون يرضي الجميع، ونقول ونردد دائما ان ما يتفق عليه اللبنانيون نؤيده، وليس لدينا أي تفضيل لقانون على آخر، وقال: “ليس لدينا أي طرح معين. وبشأن موعد الاجتماع في بكركي للاقطاب المسيحيين سنتصل بهم جميعا للاتفاق على موعد”.
واضاف الراعي بُعيد وصوله إلى مطار بيروت آتيا من الفاتيكان بعد مشاركته في قداس تنصيب البابا فرنسيس: “تداولنا مع الرئيسين نجيب ميقاتي ونبيه بري خلال لقائنا في روما في كيفية الخروج من الوضع المتعلق بقانون الانتخاب، وهما لديهما أفكار ليست بجديدة، وهي مطروحة بشكل علني وفي كل مكان. لقد تحدثت معهما في كل هذه المواضيع، وسنتصل بكل المسؤولين والمعنيين بهذا الشأن للاتفاق على موعد لتحديد هذا الاجتماع”.
وعن حوادث العالم العربي والمحيط لبنان، تمنّى الراعي ألا يعيش اللبنانيون هذا التوتر، فنحن نعلم ونقول دائما علينا ان نتجاوز هذا المخاض الكبير لان لبنان يشكل واحة فرح وسعادة، فالسياحة في لبنان يجب ان تكون بمنأى عن السياحة المعطلة في بعض الدول الأخرى في الشرق…”.
وفي ما خصّ انتخابات الرابطة المارونية، قال البطريرك الراعي: “لقد اتخذنا موقفنا ونحن مؤمنون بأن الديموقراطية هي أهم ما يتغنى به لبنان، ولذلك لا يمكن التمديد للرابطة ولو ليوم واحد، ونحن أيضا ضد أي تمديد لأننا مع المحافظة على الاستحقاقات الديموقراطية. وإذا لم تعش الرابطة المارونية هذه الديموقراطية فمن سيعيشها؟”.
وعن انتخاب البابا الجديد، قال الراعي: “لقد أقسمنا بألا نقول ماذا حدث في الداخل، ولكننا نقول ونؤكد انه عندما ينتخب الشخص يكون منتخبا من الجميع، فهذا أجمل ما في الديمقراطية، فالبابا أصبح للجميع”.