نوه رئيس الجمهورية ميشال سليمان “بموقف المرجعيات كلها التي ساهمت باستيعاب ما حصل في قضية الإعتداء على المشايخ ومنع حصول الفتنة”، مشددا على “أهمية الخطاب السياسي للحؤول من دون تأجيج هكذا أمور، وعلى القضاء الذهاب بهذا الأمر إلى النهاية”.
وتناول في كلمة في مستهل جلسة مجلس الوزراء، “إنعكاسات زيارة الدول الأفريقية نظرا لأهمية تواجد الجالية اللبنانية هناك”، معتبرا أن “أهم الثمرات هي إعادة فتح السفارتين في السنغال وساحل العاج وذلك قبل نهاية هذا العام”.
ولفت إلى “صورة لبنان الجميلة التي تجلت بالمشاركة في احتفال تنصيب البابا في الفاتيكان”، داعيا الى “الاسراع بإنجاز الموازنة”.
واعتبر أن “إقرار سلسلة الرتب والرواتب وإنجاز التعيينات وعدم التلهي بالخلافات هو أجمل هدية قد نقدمها للأم في عيدها وذلك للاطمئنان على أبنائها”.