رد حزب الله على تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما في اسرائيل التي دعا فيها العالم الى اعتبار الحزب “منظمة ارهابية”، معتبرا ان اوباما “شريك كامل في جرائم العدو” ويتحدث “كموظف” فيه لا كرئيس دولة مستقلة.
وقال بيان صدر عن مكتب العلاقات الاعلامية في الحزب ان اوباما حاول فرض الشروط والاملاءات على العرب لقبول كيان العدو كدولة يهودية صافية في المنطقة والبدء بالتطبيع الشامل معها، فيما لم تستوقفه اي من المطالب الفلسطينية المحقة، كعودة اللاجئين ومدينة القدس ووقف الزحف الاستيطاني.
وقال الحزب انه لم يتفاجأ أبدا بخطاب الرئيس أوباما الذي بات تكرارا لمعزوفة المواقف الاميركية المعادية والمملة، معبرا عن ادانته الشديدة لهذه المواقف الاميركية المتبنية للمشاريع الصهيونية، ما يضع واشنطن في موقع الشريك الكامل للعدو في كل جرائمه.
ورأى ان هذه المواقف تؤكد مرة جديدة وبالملموس، عقم الرهان على المشاريع التفاوضية والتسوية، لترسخ بالتالي صوابية خيار المقاومة والالتفاف الجماهيري حولها.