رأت وزارة الخارجية الإيرانية أن “إغتيال رئيس إتحاد علماء بلاد الشام العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي سيحبط المخططات الأميركية – الإسرائيلية لإثارة الفتنة الطائفية بالمنطقة” واصفة هذا العمل بـ”الجريمة لا إنسانية ومعادية للدين منفذوها قساة القلوب ومن أعداء الشعب السوري”.
ودعت الوزارة في بيان، علماء العالم الإسلامي والمراكز الدينية إلى “إدانة هذه الجريمة الكبرى وسائر الممارسات اللاإنسانية بما فيها قيام الإرهابيين بإستخدام السلاح الكيميائي”، مطالبة الجميع بـ”بذل الاهتمام المسؤول من أجل وقف العنف وبدء الحوار الوطني لإنهاء الاشتباكات في سوريا”.