اعتبر وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن حادثة الاعتداء على المشايخ كانت درساً هاماً لنا جميعاً ينبغي أن نتعظ منه، وقال في تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية: “تخطينا الحادثة، لكنها كانت درساً هاماً لحوادث أخرى”، مشدداً على أن المطلوب لتلافي حصول ما جرى لا بد من تهدئة الخطاب السياسي والديني والطائفية.
وأشار شربل إلى أن الدوافع الأساسية لحادثتي الاعتداء على المشايخ تعود لحالة الاحتقان المذهبي المتصاعدة، لافتاً إلى أنه يتوقع حصول أي شيء إذا بقيت الخطابات على حالها من التشنج والحدة.
وقال إن الجيش يقوم بجهود كبيرة ومضنية لترسيخ الاستقرار وتأمين الحماية للناس في ظل هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد، داعياً إلى التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى أن ذلك ينتظر توافق مجلس الوزراء.