#adsense

“اللواء”: الراعي في بعبدا أولاً.. واتصالات لتذليل عُقَد عَقْد الإجتماع الماروني

حجم الخط

علمت صحيفة «اللواء» أن الاجتماع الذي دعا إليه البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي اليوم للقيادات المارونية، لا يزال قائماً، لكن اتصالات تجري لتأمين نجاحه، وهناك احتمال لتأجيله إلى يوم الأربعاء المقبل، في حال تبين أن العقبات ما تزال تحول دون أن تتوصل القيادات الى تفاهم حيال التفاهمات التي عاد بها البطريرك من روما، مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، خصوصاً وأن هناك تحفظات سبق أن أبداها بعضهم، إن بالنسبة لما يصفونه «بالمناورة المفضوحة» من قبل رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية، أو لرفض البعض الآخر لصيغة القانون المختلط واستمرار تمسكه بالاقتراح الأرثوذكسي.

وأوضحت معلومات أن البطريرك الراعي يرغب بزيارة الرئيس ميشال سليمان اليوم لوضعه في صورة الاجتماعات التي عقدت في روما، على اعتبار أنه بروتوكولياً يفترض أن يطلع رئيس الجمهورية أولاً على هذه الاتصالات، ومعرفة رأيه بالتفاهم الذي تم.

إلا أن مصدراً قريباً من بكركي أوضح أن الراعي لم يدع إلى اجتماع، خلافاً للمعلومات المتداولة، مؤكداً ما أعلنه البطريرك نفسه، عند عودته إلى بيروت الاربعاء، من أنه سيتصل بكل المسؤولين والمعنيين في هذا الشأن للاتفاق على موعد لتحديد هذا الاجتماع.

وأكد المصدر ما كانت «اللواء» قد كشفته قبل أيام من أن تفاهمات روما تقضي بالعودة الى اقتراح الرئيس بري بشأن صيغة القانون الانتخابي على أساس المناصفة بين النسبي والأكثري وانتخاب مجلس الشيوخ، وتشكيل حكومة جديدة للإشراف على الانتخابات برئاسة الوزير السابق عدنان القصّار.

ووصف المصدر هذه المقترحات بأنها استندت إلى قاعدة «لا غالب ولا مغلوب»، لكنها تحتاج إلى «نيّات طيبة» من الجميع، مشيراً إلى أن قوى 14 آذار لا تعترض عليها، سيما وأنها تنص على تأليف حكومة جديدة، فيما الصيغة المختلطة سبق أن اقترحت مثيلة لها لا تختلف سوى بالنسب التي يمكن الاتفاق عليها.

وأعلن الراعي في المطار أنه يؤيد كل ما يتفق عليه اللبنانيون وأنه يبارك كل مشروع غير قانون الستين، لافتاً إلى أن واجبه بأن يزور الرئيس سليمان أولاً، خصوصاً بعد عودته من جولته الافريقية، مشيراً إلى أنه سيتصل به لتحديد موعد.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل