#adsense

التوتر مستمر في طرابلس وارتفاع حصيلة القتلى الى 6 والاعلان عن وقف لاطلاق النار

حجم الخط

ما زال التوتر يسود في طرابلس في وقت يسمع فيه صوت اطلاق الرصاص بشكل كثيف وخاصة رصاص القنص، فيما ارتفعت محصلة الاشتباكات الدائرة في المدينة بين باب التبانة وجبل محسن الى 6 قتلى بينهم سمير حداد، يحيى تليجي، محمد  مرعي ومحمد الرشيد وحوالي 30 جريحا ، كما استشهد عنصر من الجيش اللبناني وجرح آخر جراء عمليات القنص.

وسقطت قذيفة على منزل المسؤول الاعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح ما ادى الى اصابة والدته بجروح طفيفة.

واعلن الحزب العربي الديمقراطي وقفا لاطلاق النار منذ الرابعة عصر الجمعة.

واكدت مصادر عسكرية ان الجيش اللبناني نفذ عمليات دهم في منطقة سوق القمح لملاحقة عدد من المسلحين وقد تمكن من القاء القبض على خمسة منهم، مشيرة الى ان شهيد الجيش سقط برصاص القنص قرب مستشفى الزهراء واصيب جندي اخر معه.

واكدت المصادر ان الجيش يتعرض لاطلاق النار من طرفي القتال لا سيما وانه بدأ بالرد على أماكن تمركز القناصين في جبل محسن وباب التبانة.

مديرية التوجيه: شهيد في عمليات الدهم

وقالت مديرية التوجيه في بيانها: “واصلت قوى الجيش تنفيذ إجراءاتها الأمنية داخل الأحياء المتوتّرة في مدينة طرابلس لا سيّما في منطقتي جبل محسن وباب التبانة، بما في ذلك تنفيذ عمليات دهم واسعة لأماكن وجود المسلّحين، حيث أوقفت عدداً منهم وضبطت بحوزتهم كمية من الأسلحة الحربية والذخائر. وقد تعرّضت هذه القوى أثناء تنفيذ مهمّاتها لإطلاق نار، ما أدّى إلى استشهاد أحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة”.

وأضاف بيان قيادة الجيش: “تستمرّ وحدات الجيش في تعزيز إجراءاتها وملاحقة المسلحين والرد على مصادر النيران بالشكل المناسب”.

انتشار كثيف للجيش… والشرطة العسكرية تبدأ تحقيقاتها

وفي الوقت الذي أغلقت فيه ملالات الجيش المنافذ السبعة المؤدية من وإلى ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، كثّف الجيش انتشاره في المناطق التي تشهد أعمال القنص بين بابا التبانة وجبل محسن، وردّت على مصادر اطلاق النار. وقد باشرت الشرطة العسكرية تحقيقاتها الاولية في الحوداث في اليومين الاخيرين، بعدما طلب اليها مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر فتح التحقيق، على ان يتم تحت اشرافه وذلك بسبب وجود عسكريين بين الجرحى.

والقنص يستمر… والضحايا

وعُرف من الجرحى الذين سقطوا برصاص القنص: أحمد محمود شقرا، وعنصر من مغاوير البحر، وآخر من آل شمرا إصابته خطيرة في رأسه، وشخص آخر من آل فخر الدين، وشخص من آل المير، كما عُرف من الجرحى العسكريين بلال العلي ووسام دياب. كما سقط جريح في محلة القبة يدعى معتصم البيرة، فيما سقط جريح بالقرب من مسجد الجهاد في طرابلس نتيجة عمليات القنص يدعى يحيا ثلجي.

وسجل سقوط قذيفة إينرغا في محيط البيسار، وانفجار قذيفة اينرغا في شارع ستاركو في باب التبانة، فيما حركة الاوتوستراد الذي يربط طرابلس بالبداوي وعكار والحدود السورية شبه مشلولة، بسبب عمليات القنص على هذه الطريق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل