#adsense

اعياد حزينة

حجم الخط

يحفل شهر اذار عادة بالمناسبات المعبرة، ولكنها جميعا تأتي هذا العام حزينة في لبنان: الربيع الذي هو فصل العودة الى الحياة لا يبدو كذلك ومثله عيد المعلم الذي لم يقم احد ويفه التبجيل لانه كان مضربا عن رسالته وعمله وقضى شهراً في الشارع يطالب بحقوقه المشروعة.

الطلاب ايضا لم يكونوا في مدارسهم بل تعلموا على يد الكبار الشحن الطائفي والمذهبي! والمطالبة بالشيء وعكسه! والكلام عن التوتر الامني والتحذير من الفتن النائمة وغير النائمة والوعود بأن كل الوقت الضائع سيعوض عليهم بعد نيل المطالب… و… و الى اخر السلسلة المعسولة التي ينام عليها اللبنانيون ويفيقون على سواها مما لا يخطر لهم ببال او احلام او خيال…

عيد الامهات لا يفرح قلوبهن هذه السنة ولبنان يعيش ويعتاش على التوتر والبؤر والفوضى الامنية والتكهنات والمواعيد لانفجار آت تارة الى صيدا والجنوب وطورا الى طرابلس والشمال! والنظام السوري يتجرأ في مرات متتالية على انتهاك السيادة في وضح النهار وقصف الاراضي من الجو… والاحتجاج نائم عند “المعلم” عدنان منصور الذي يعتبرها اشاعات مغرضة ولا يصدق ان نظام بشار يقوم بها.

حكومة “حزب الله” جرجرت السلسلة لانها لا تملك الموارد اللازمة لها ولا تجرأ على اقفال الخطوط العسكرية في المرفأ والمطار والمعابر لتأمين الاموال للخزينة ورائحة الصفقات والتلزيمات تفوح في كل مكان! والحكومة لا تفعل الا ما كان سبب وجودها: تأمين كل انواع الدعم للنظام السوري لتمكينه من التنفس والاستمرار الى ان يخلق الله ما لا نعلم ولا يعلمون.

الحزن والالم والدموع هي المعبر الاجباري للوصول الى القيامة والحياة وهي حالنا في لبنان اليوم في انتظار سقوط النظام السوري وحكومته في لبنان ووضع السلاح غير الشرعي على الطاولة وبحث سبل ضمه ووضعه تحت امرة المؤسسة العسكرية الشرعية واستكمال العبور الى الدولة السيدة وانجاز مسيرة الاستقلال الثاني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل