رأت مصادر مطلعة أن “الاستقالة تُعزّز الاعتقاد بأن الانتخابات أصبحت في خبر كان، وأن التمديد لمجلس النواب بات أكثر واقعية، خصوصاً وأن المجلس يستطيع أن يمدّد لنفسه باعتباره سيّد نفسه، ولا يحتاج إلى موافقة من مجلس الوزراء، الذي قد لا يتشكل في هذه المرحلة الصعبة والحساسة جداً، والتي عبّر عنها وزير الداخلية بقولة لـ”اللواء”: “كنا في أزمة انتخاب، فأصبحنا أمام أزمة تأليف حكومة وانتخاب”.
وفي تصريح لـ”المستقبل”، أوضح الوزير مروان شربل لـ”المستقبل” أن “ما حصل ليس تعليقاً لجلسات مجلس الوزراء، لأنّ رئيس الجمهورية طلب منه تعديل الأسماء المرشحة لتشكيل هيئة الإشراف خلال أسبوع، بعد التصويت على الأسماء التي عرضت ولم تنل الأصوات اللازمة، عندها قلت إنه من الأفضل حينها أن نطرح موضوع التمديد للواء ريفي، بعد هدوء الأمور، نظراً إلى ضرورة وجوده في المرحلة الأمنية التي تمر بها البلاد، وبعدما أعلن رئيس الجمهورية أنه سيعلّق جلسات مجلس الوزراء في حال لم تمر هيئة الإشراف، عندها اعتبر الرئيس ميقاتي أنه “لن تنعقد بعد الآن جلسات لمجلس الوزراء، فرد عليه رئيس الجمهورية: “لا ليس هذا المقصود، عندها طلب من الرئيس سليمان رفع الجلسة وخرج منزعجاً”.