قال عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر لـ”الجمهورية”: “لقد صبر ميقاتي طويلاً وهو في الأصل أدخل نفسه في حكومة أعطته حصّة قليلة تابعة له وكان ضعيفاً فيها على الصعيد التمثيلي، إضافة الى أنّ حكومته كانت تخضع مباشرةً لولاية الفقيه وللمصالح السوريّة”، مؤكداً أنّ “خطوة ميقاتي هذه خير دليل على مخالفة “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” للدستور خصوصاً أنّ هناك عريضة نيابيّة قدّمت في مجلس النواب وتحمل توقيع أكثر من 68 نائباً تطالب بالتمديد للواء ريفي”.
واعتبر الضاهر أنّ “استقالة ميقاتي ستدفع الى تأجيل الانتخابات، وهذه القضية غير ميثاقية وبالتالي عمد الفريق الآخر إلى القفز فوق القانون والدستور بفضل ديكتاتورية “حزب الله” والعماد عون تجاه رئيس الحكومة، ولكن على رغم ذلك، فإنّ الاستقالة سجّلت ارتياحاً على المستوى العام وهي لمصلحة ميقاتي بناء على خلفيات انتخابية وسياسيّة”.