رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب ان “الخاسر الاول من اسقاط الحكومة هو النائب ميشال عون لأنه لا يمكن تشكيل حكومة أخرى مع المحافظة على 10 وزراء من فريقه”.
وقال في تصريح اليوم إلى محطة “mtv”: “لا اعلم ان كان قرار الرئيس ميقاتي قرار استقالة ام انه اقيل، لكن يمكننا القول انه اقيل وحزب الله هو من اقاله على قاعدة احرج فأخرج”.
وتخوف من ان “يكون هناك قرار كبير اكبر من حجم لبنان، ومنذ الامس اصبح هناك فراغ حكومي”، ولفت إلى ان “ميقاتي كان لديه هاجس في الحفاظ على العلاقات بالخارج، وسياسة النأي بالنفس فشلت فشلا ذريعا على الصعيد الخارجي ونحن نرى تدخلات وزراء حزب الله في الحكومة وحزب الله يقول علنا اليوم ان هناك تدخلا سافرا له في الاراضي السورية”.
وقال: “ميقاتي رأى ان هناك فشلا في علاقاته مع الخارج، لاسيما على صعيد الاجتماعات في جامعة الدول العربية، بالإضافة الى الداخل، خصوصا أن ما انجزته هذه الحكومة خلال السنتين والنصف يعد فشلا بعد فشل على جميع الاصعدة. والخوف الكبير هو ان يكون هناك فراغ في البلد، فالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي سيتقاعد قريبا، وفي 9 حزيران هناك فراغ في المجلس النيابي في حال لم تجر انتخابات نيابية وبعد اشهر هناك فراغ في قيادة الجيش ايضا”.
وسأل: “هل حزب الله في هذه اللحظة الحساسة التي تمر بها المنطقة لم يلب طلب ميقاتي للوصول الى هذه الفراغات؟ من الممكن ان يكون لحزب الله في ظل لحظة دقيقة وحساسة تمر بها المنطقة مشروع ما اكبر من ان يتحمله لبنان، في لحظة اقليمية حساسة حزب الله لديه خطة معينة لتحميل لبنان اكثر مما يتحمل”.
وشدد على أن “قرار الاستقالة ليس ادانة لشركاء ميقاتي فقط، بل فرقاء 8 اذار لم يكونوا اوفياء معه ولكن اعتقد ان هناك عقدا زمنيا معينا استفادوا من خلال وجود الرئيس ميقاتي خلال هذه السنوات ، وعندما لم يعودوا بحاجة اليه اوصولوه الى مرحلة انه حشر فاستقال”.
وتابع: “نحن اليوم نعلم كيف اتت هذه الحكومة وتمثلت، هذه الحكومة لا تمثل اكثر من نصف الشعب لانها حكومة لون واحد اجرت انقلابا على حكومة الوحدة الوطنية وتألفت. نحن لا نريد ترك اي فراغ امني في قيادة قوى الامن الداخلي وما نتمناه وطالبنا به هو تمديد سنتين لجميع الاجهزة الامنية ثم اقترح الرئيس ميقاتي تعيين ريفي كمدير عام مدني بالاحتياط بعد تقاعده”.
ورأى “ان حزب الله قرر انهاء حياة هذه الحكومة عندما لم يقبل بطلب الرئيس ميقاتي بالتمديد لريفي، لكن الحزب بما فعله اليوم طير الانتخابات النيابية لذا هو المسؤول وحلفاؤه في قوى 8 اذار عن تطيير العملية الانتخابية وليس من مصلحته القيام بهذا الامر وما من انتخابات في 9 حزيران”.
وختم حبيب: “كنا نتمنى لو أن الرئيس ميقاتي أخذ هذا الموقف عند استشهاد اللواء وسام الحسن ولو فعل ذلك لكان موقفه اكبر بكثير”.