#adsense

الرابطة المارونية: أبي اللمع رئيسا وخوام نائبا له.. الرئيس الجديد: لنخدم الموارنة وعبرهم المسيحيين ولبنان

حجم الخط

فاز النقيب سمير أبي اللمع بمنصب رئيس الرابطة المارونية، وموريس خوام نائبا للرئيس. بعدما فازت لائحة أبي اللمع ب12 مقعدا، مقابل 3 مقاعد للائحة النقيب انطوان قليموس، والفائزون الثلاثة من لائحة قليموس هم: الدكتور سهيل مطر، المحامي لوران عون والمحامية ندى عبد الساتر، الذين خرقوا لائحة أبي اللمع مكان: الدكتور انطوان سعد، مسعد فارس ورامز بو نادر.

أما الفائزون ال15 لعضوية المجلس التنفيذي الرابطة، فهم بالترتيب حسب الأصوات التي نالوها: كارلا شهاب، مارون سرحال، سهيل مطر، بشارة قرقفي، وليد خوري، فارس أبي نصر، جهاد طربيه، لوران عون، ميشال قماطي، فادي جريس، مارون رومانوس، ابراهيم جبور، ندى عبد الساتر، انطوان قسطنطين، وإميل أبي نادر.

وكانت انتخابات الرابطة قد بدأت عند التاسعة من قبل ظهر اليوم، في “الفوروم دي بيروت”، لاختيار رئيس ونائب رئيس و15 عضوا للمجلس التنفيذي خلفا للمجلس المنتهية ولايته.

وشارك في الانتخاب 830 من أصل 950 عضوا مسددين اشتراكاتهم، علما أن عدد المنتسبين إلى الرابطة هو 1216.

وتنافس في هذه الانتخابات 47 مرشحا توزعوا على لائحتين مكتملتين، واحدة برئاسة ابي اللمع وثانية برئاسة قليموس ولائحة غير مكتملة برئاسة طلال الدويهي، اضافة الى مرشحين منفردين.

وتألفت لجنة الاشراف على الانتخابات من رئيس الرابطة الدكتور جوزف طربيه رئيسا، الامين العام للرابطة انطوان واكيم امينا للسر، ومن الاستاذين شوقي قازان وعليا برتي زين عضوي المجلس التنفيذي.

وقد بلغ عدد الاقلام سبعة، وتضمن كل قلم رئيسا وامينا للسر، بحسب الترتيب الابجدي. كما بلغ عدد المعازل خمسة.

واستمرت العملية الانتخابية حتى الرابعة بعد الظهر، وشهدت إقبالا كثيفا قبل الظهر، إذ بلغ عدد المقترعين خلال ساعتين ونصف الساعة من فتح أقلام الاقتراع، نحو 400 مقترع، في جو تنافسي، ديموقراطي وهادىء. وشارك في الاقتراع العديد من الوجوه السياسية والنقابية والاجتماعية.

وبعد إدلائه بصوته، لفت جوزف طربيه إلى ان “الانتخابات تجري كل ثلاث سنوات لتجديد المجلس التنفيذي، وهو استحقاق انتخابي، نحن مسرورون بانجازه بطريقة حضارية”، مؤكدا ان “لا انقسامات سياسية في الرابطة والانتخاب هو على اساس مصلحة الرابطة وليس مصلحة سياسية، والتنافس هو على الخدمة في سبيل لبنان”.

اما المرشح انطوان اقليموس، فوصف بعد اقتراعه، المعركة ب “الحيوية” والجو ب”المميز والايجابي والحضاري، والمطلوب ان تكون هذه الانتخابات قدوة للسياسيين في كل استحقاقاتهم”، معلنا ان “لا تصنيف سياسيا للائحته”.

كذلك وصف المرشح ابي اللمع الجو الانتخابي بـ “الاخوي والديموقراطي والحر”، متوقعا ان يكون الاقبال كثيفا في فترة بعد الظهر.

وذكر المرشح الدويهي انه “لم يقفل لائحته ليفسح المجال امام الاعضاء في اللوائح الاخرى حتى لا تكون هناك احادية”، واصفا الجو ب “الحضاري والديموقراطي”.

اما الوزير السابق ناجي البستاني فقد دعا الجميع الى ان “يعملوا لمصلحة الرابطة ولبنان بجرأة لاتخاد القرار الصعب”.

ووصف النائب نعمة الله ابي نصر الجو ب “الهادىء والراقي على عكس ما توقع البعض بان يكون متشنجا”.

ووصف الوزير السابق جو سركيس هذا اليوم ب “اليوم الماروني الكبير”، آملا من جميع الفائزين “العمل لما فيه مصلحة الرابطة ولبنان”، وداعيا الموارنة الى “التحدث بلغة واحدة في الامور الوطنية”.

واعتبر رئيس جمعية الصناعيين نعمت افرام، ان “هذه الانتخابات صورة جميلة جدا عن الموارنة في كيفية التنافس الحضاري”. وقال إن “المطلوب من الموارنة ان يكون لديهم الوعي الكافي في هذه اللحظات المصيرية الصعبة التي يعيشها لبنان”.

ورأى نقيب المحررين الياس عون ان “المشهد اليوم في لبنان متناقض، استقالة الحكومة من جهة وانتخابات الرابطة من جهة اخرى. اتمنى لهم التوفيق، وان شاء الله ان يكون وجههم خيرا على البلد وعلى الوضع السياسي. فللرابطة دور سياسي بالنسبة الى الطائفة المارونية ولكل شرائح المجتمع”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل