رأى ممثل “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي السورية” في المهجر هيثم مناع أن “اغتيال الشيخ محمد رمضان البوطي لم يجرِ بسبب آرائه الدينية وإنما من أجل موقفه السياسي”، متسائلاً: “هل الموقف السياسي يمكن أن يكون تبريراً للقتل”.
واعتبر مناع في تصريح لـ”الراي” الكويتية أن “هذا العمل جزء من الثورة المضادة التي تغتال قيم الثورة”، موضحاً أن “الثورة المضادة التي يحملها لنا التكفيريون لا علاقة للمجتمع السوري بها”.