أوضحت مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” ان استقالة الحكومة هي احدى مؤشرات مسار المفاوضات الدولية بشأن الازمة السورية والتي تنحو في اتجاه حل وشيك لا يتعدى الاشهر بعدما سلكت المفاوضات الاميركية – الروسية مسلكاً ايجابيا، مشيرة الى ان مشاركة المعارضة السورية بشخص رئيس الحكومة الانتقالية غسان هيتو في القمة العربية في الدوحة يشكل دليلا بالغ الاهمية الى المسار الذي ستسلكه الازمة السورية، مذكرة بان الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي جاءت بعد نحو ثلاثة اشهر من مشاركة المعارضة الليبية في القمة التي عقدت عام 2011.
وتحدثت المصادر عن ان استقالة الرئيس ميقاتي تؤشر الى انخفاض مستوى التحكم الايراني بالوضع اللبناني الى حده الادنى كنتيجة حتمية لتقدم المفاوضات الدولية.