وقال في بيان اليوم: “إن كل إدعاء يصدر عن أحد الإكليروس الذي يرافق تحركات أي حزب كان، بأنه ينتمي إلى دير مار الياس شويا البطريركي الذي يرأسه الأسقف قسطنطين كيال، هو واه ولا أساس له من الصحة ومخالف للقوانين الكنسية، ونحن بدورنا نستنكره ونحذر من تسوله نفسه زج الدير أو رئيسه في مثل هذه التحركات المشبوهة من مغبة الملاحقة القانونية. كما نستنكر ما يقوم به بعض الكهنة من خدم ليتورجية وحركات طقسية مرتبطة بحزب ما لأنها بعيدة عن نهج الكنيسة وتعليمها”.
