عقدت لجنة المتابعة لفاعليات عرسال لقاء في منسقية عرسال في تيار “المستقبل” حضره المنسق العام بكر الحجيري وفاعليات بلدية واختيارية ووجهاء البلدة.
وأصدر المجتمعون بيانا اعتبر ان “ما جرى قبل ايام في منطقة مشاريع القاع وخصوصا على منازل العراسلة هو استهداف واضح لهم فقط وان ما حصل من دخول بعض البيوت الاخرى ما هو الا للتغطية ورفع العتب، عدا عن ان دخول المسجد يشكل بذاته انتهاكا واضحا للمراكز الدينية”.
ورأى ان “عملية المداهمات ارفقها العناصر بخلع ابواب المنازل ومصادرة بعض بنادق الصيد وبعض البنادق الفردية التي تشكل وسيلة للدفاع عن النفس لا سيما وان منطقة مشاريع القاع ما زالت حتى الساعة عرضة لانتهاكات كتائب الاسد”. وقال: “ما يجري هو تعامل غير عادل والمستهدف فيه هو العرسالي وحده وذلك لطرده من ارضه وتنظيف وتهيئة المكان لأمر ما وبشكل مشبوه لا يمكن القبول به، وخاصة نحن نرى بأم اعيننا تحركات ميليشيات حزب الله وسياراتهم القاتمة ذهابا وايابا اضافة الى الحشد والتسلح، وعلى عينك يا تاجر يفصلون القانون العام على قياسهم وبطرق استفزازية”.
وتابع: “انتظرنا الحكومة الميقاتية لمعالجة الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية كما سموها واذ بهذه الحكومة تقوم بعملية تغطية للاعتداءات والانتهاكات التي تجري الى درجة يمكن اتهامها بالشراكة الكاملة مع النظام السوري الذي يقوم بالاعتداءات اليومية وذلك على حساب الكرامة الوطنية”.
وأكد “الحرص الكامل على المؤسسة العسكرية انطلاقا من قناعاتنا بانها المؤسسة الوحيدة الضامنة لوحدة البلد واستقراره في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، ونطالب بأن تعمد القيادات الأمنية والعسكرية خصوصا المشهود لها بالنزاهة والوطنية من الجميع، الى اصلاح مواطن الخلل وان تعيد طمأنة الناس من خلال محاسبة المتجاوزين اينما وجدوا وايا كانت مواقعهم لأننا لا نقبل بأن يشكل احد نقطة سوداء في صفحة الجيش الناصعة البياض”.
وختم البيان: “كما طالبنا بانتشار الجيش الوطني على الحدود لحماية المواطنين في بيوتهم وفي حقلهم ودفاعا عن الارض والعرض، نعود اليوم لنجدد مطالبتنا هذا الجيش بتعزيز تواجده وخاصة على الحدود وتزويده باسلحة متطورة وان يسمح له باستخدام الدفاعات الجوية لمنع الانتهاكات الأسدية اضافة الى اسلحة مضادة للمدرعات كما يمكن الاستعانة بقوات اليونيفيل اذا كان الحمل ثقيلا على جيشنا”.