وحذر “من وقوع البعض في حسابات خاطئة بحيث يقرأ في الإستقالة تغييرا في المعطيات لصالحه فيلجأ إلى التشدد والتصعيد في الشروط والمواقف”، مشيرا إلى “أن هذا وإن حصل سيشكل خطأ جسيما يسهم في إقفال نافذة الحلول بدلا من التفتيش عن فرصة لفتحها خصوصا وأن حركة بعض السفراء الأجانب والعرب قد بدأت تغذي منذ فترة مناخات التصعيد ولو على حساب المغامرة بالإستقرار وتعقيد الوضع الداخلي”.
