علّق عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي على اصابة الفتى علاء اليوسف من بلدة المجدل بانفجار لغم أرضي في وادي خالد، وقال ان “قيام العصابات الأسدية بزرع الألغام داخل الأراضي اللبنانية في منطقة وادي خالد، أمر مستنكر”، مجددا مطالبته بـ”نشر الجيش على الحدود وارسال فريق خاص لنزع الألغام من داخل الاراضي اللبنانية وحماية الأهالي الذين أصبحوا تحت خط الجوع والفقر نتيجة للاعتداءات الأسدية بالقصف المدفعي والأسلحة الرشاشة الثقيلة”.
وقال المرعبي في تصريح: “ولو كانت الحكومة مستقيلة وتقوم بتصريف الأعمال، فان هذا الوضع يحمل قائد الجيش مسؤولية مباشرة تجاه الوطن والمواطنين، خصوصا لجهة فشله، حتى الآن، بنشر اللواءين الموعودين على الحدود”.
أضاف: “ان الأهالي، ونتيجة لتمنع الحكومة، قبل وبعد استقالتها، عن حمايتهم وتأمين ظروف العمل الآمنة لهم، أصبحوا لا يتمكنون من تأمين قوت عيالهم. من هنا، وجب على رئيس الهيئة العليا للاغاثة، أي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، القيام بواجبه لجهة تقديم المعونات الغذائية الفورية لهؤلاء المواطنين الذي يتحملون عن الشعب اللبناني بأسره وبصدورهم العارية، اعتداءات الأسد وتخاذل الحكام”.