رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن “حادثة الاعتداء الهمجي على العلماء السنة كشفت عن ظاهرة خطيرة تبين حقيقة المشاعر المذهبية المتطرفة عند شباب الشيعة المغرر بهم، فهؤلاء يتعرضون صباح مساء للشحن المذهبي والنفسي منذ نعومة أظفارهم، ويشربون مع الحليب مشاعر الحقد والكراهية والضغينة ضد الآخرين، والذي يريد ان يتعرف الى هذه الظاهرة عليه ان يقرأ ما خلف السطور وما تحمله اللافتات من شعارات عدائية واستفزازية يرددها علماؤهم في ذكرى عاشوراء وفي غيرها لإثارة الحماسة عند هؤلاء الشباب”.
وقال: “نحن أمام خطر داهم قد يمتد ليحرق الاخضر واليابس في المناطق، خطر فارسي شعوبي عنصري تقوده ايران بعقول لبنانية من جبل عامل، تريد ان تثأر للحسين في سوريا اليوم، وغدا في مصر وفي المغرب، وفي كل مكان. خطر أشد من خطر اليهود على الامة العربية، وكان عنوانه الاعتداء على العمائم البيضاء والذقون السوداء الشابة، واستخدام أحط الوسائل الهمجية في الانتقام”.
وختم: “ان يؤكد اوباما لليهود انهم ليسوا وحدهم وان اميركا تقف وراءهم هذا أمر معروف ولا يحتاج الى دليل، فاميركا هي الصهيونية واميركا هي العدو الحقيقي للعرب. اما العدو الآخر فهو ايران وهي في مواقفها اليوم تتقاطع مع الصهاينة وتنفذ المؤامرة عينها وبأيد لبنانية”.