#adsense

البطريرك يازجي للشباب: جيلكم يمضي نحو الانتصار على الالم البشري

حجم الخط

نظمت حركة الشبيبة الارثوذكسية لقاء أولا للشباب مع بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في قاعة الزاخم حرم جامعة البلمند.

 

وكانت كلمة للبطريرك يازجي توجه فيها الى الشباب بالقول “اذكروني في صلواتكم التي ترفع كل يوم، من القلب والذهن وانتم تسجدون أمام أيقونة السيدة العذراء في بيوتكم لأتمكن من تحقيق الرسالة التي اؤتمنت عليها”.

 

وشدد على أهمية المشاركة والاجتماع حول الحمل الذبيح لاجل الخلاص ومما قاله “نحن شعب الله الحسن العبادة، وكل من خرج من أحشاء الكنيسة، من بطن المعمودية ولد المسيح واصبح عضوا في الكرمة. ونحن في الكنيسة شعب الله الحي، كلنا يدا واحدة اكليروس ورهبة وشعب بيد واحدة نعمل وفم واحد نسبح ونمجد الله”.

 

ودعا الى عدم الفصل بين “نحن الاكليروس وانتم العلمانيين، من نحن ومن انتم؟ كلنا في الكنيسة واحد، أمة مقدسة، شعب محب للمسيح، كلنا نترابط مع بعضنا البعض لذلك اطلقت شعاري “بالنعمة ننمو، وبالخدمة نسمو، وبالمحبة يتناسق البنيان”.

 

وأشار الى أن “المسيحية لا تتحقق الا بالبعد الروحي للحياة والايمان بالكنيسة”، لافتا الى ان هناك “ميلا نحو التهرب كما هناك ميل نحو التحدي والتجديد وشغف بالحرية وما الى ذلك من امور، في حين ان الكنيسة ترفض كل تصور لله يتنافى مع الاعلان على انه أب غير محب، وترفض كل صورة عن الله تظهره كأنه يضمر العداوة للانسان او يخاف من حريته او يتضايق من نموه، اذ انها كلها صور تعطل الايمان والكرازة وتعطل المسيحية”.

 

أضاف:” جيل الشباب يمضي ويمشي نحو الانتصار على الالم البشري، ويسير على طريق الحقيقة والفعل. ولا احد ينكر ان العصر الذي نعيش فيه هو من اخطر العصور، وبامكان الانسان ان يفقد فيه حرية التفكير والتصرف نتيجة الضغوطات المادية والاقتصادية ويصبح عبدا لمتطلبات العصر”.

 

وتابع: “اننا نقدر طموح الشباب ورغبة الاكتشاف لديهم والنمو والتطور وسوف نعمل على توجيههم نحو الكنيسة، وسنجد لهم ، رغم كل الصعوبات، بعدا كبيرا في هذا المجال. وفي سبيل ذلك سوف نكتشف شبابنا ونجدد كنيستنا ونواكب العصربشكل متواصل”.

 

وشدد بالقول اننا “نجهل الله عندما نجهل الاقرار انه موجود معنا في الزمن الحاضر. فنحن لا نستطيع ان نرفض العالم او نهرب منه، لكننا نستطيع ان نشهد لمحبة الله لنا لان الانسانية لا تتحقق الا بالحب”.

 

ورأى ان ” للعولمة تأثيرات ايجابية وسلبية، من ايجابياتها انها تفتح امام البشر باب التواصل العلمي والثقافي والاجتماعي وغير ذلك، اضافة الى الاستفادة من تجارب وخبرات الاخرين على الاصعدة كافة، كما تساعد على تزاوج الثقافات ومحو الحدود التقليدية بين الدول والانفتاح على العالم. ومن سلبياتها الغاء الخصوصيات واختراق وتشويه الثقافات بحيث تفرض ثقافات معينة واسس فكرية غريبة تسيطر على طريقة تفكير البشر بحيث تعيد صياغة القيم والتقاليد والعادات”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل