اعتبر النائب تمام سلام ان الاحادية والاستئثار والهيمنة على الحكم والحكومة استقالت بعد مضي سنتين على الانقلاب السياسي الذي ادى الى حالة مصطنعة ومركبة وغير وفاقية وبالتالي غير ميثاقية”.
واضاف: “حسن فعل الرئيس نجيب ميقاتي عندما حسم الموقف ولو متاخرا وعاد الى رحاب الوطن من جزئه الى كله في سبيل افساح المجال امام تسوية سياسية، في مرحلة دقيقة وحرجة تتطلب تضافر كل الجهود لتجاوزها وحماية الوطن من مخاطرها وتداعياتها امنيا وسياسيا واقتصاديا “.
وشدد على ان “ان المطلوب اليوم هو الاعتراف بفشل تجربة السنتين الماضيتين وفتح صفحة جديدة انطلاقا من اعلان بعبدا، للتوافق حول تاليف حكومة انقاذ وطني تكنوقراط تعالج الازمات المتراكمة من قضايا حياتية ومعيشية وكذلك امنية، لتوفير مرحلة استقرار بعيدا عن المماحكات السياسية بين مختلف القوى السياسية “.