إعتبرت حركة الناصريين الأحرار بأن مخطط حزب الله لإفراغ المؤسسات السياسية والأمنية في لبنان تمهيداً لتنفيذ أوامر أسياده الفرس لتحويل البلاد الى ساحة يتحكم بكل مفاصلها وصلت الى مستوى لا يمكن السكوت عنه ويجب التصدي له ومواجهته.
وحذر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز من نجاح النظام الفارسي الإيراني بتحويل لبنان الى محافظة رقم 36 بعد أن تباهى قادتها بإعتبار سوريا بأنها باتت المحافظة الـ35 لإيران.
وحملّ العجوز مسؤولية تاريخية للقادة العرب للعمل على إنقاذ لبنان من الوقوع في الفخ الفارسي الذي يسعى لفرض إمبراطوريته مجدداً على حساب الهوية العربية.
وعن إستقالة الحكومة، قال العجوز “ان هذه الحكومة منذ تشكيلها إعتبرناها حكومة ساقطة جاءت بمفاعيل إنقلاب السابع من أيار والقمصان السوداء، وأعدّ لها وأخرجها أزلام النظامين الفارسي والسوري وعلى رأسهم حزب الله. أما الللافت للنظر وللتساؤل عن توقيت هذه الإستقالة ومحاولة تعويم شعبية الرئيس ميقاتي حليف حزب الله في الشارع السنّي، حيث سمعنا لخطاب الإستقالة الذي إعتبرناه خطاباً إنتخابياً”.
واكد ان “الذرائع التي أشار اليها الرئيس ميقاتي التي دفعته للإستقالة هي بحد ذاتها وسيلة مكشوفة للعب على عناوين تدغدغ الشارع السنّي لكسب وده بعد أن ساهمت هذه الحكومة بتغطية تدخل حزب الله العسكري المباشر لدعم نظام الطاغية بشار الأسد وقتل المدنيين المعارضين له”.
وشدد على ان “حكومة الرئيس ميقاتي كانت حكومة حزب الله بإمتياز، نفذت كل مخططات هذا الحزب لتقويض الدولة على حساب الدويلة”.
أما بالنسبة لرفض الحكومة التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، أشار العجوز بأن هذا الأمر كان معروفاً مسبقاً، لأن حزب الله وجوقته في الحكومة يريدون معاقبة اللواء ريفي على مناقبيته ودوره الوطني الذي كشف شبكات التجسس الصهيونية لدى حزب الله وفي لبنان ، وكشف مخطط مملوك سماحة لتفجير البلاد ، وساعد لجنة التحقيق الدولية في عملها لكشف مرتكبي جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه التي تشير أصايع الإتهام لعناصر في حزب الله .. وغيرها من أسباب يريد من خلالها حزب الله وضع يده على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لوضع يده على كل تلك الملفات الحساسة وتغيير مجريات الحقائق فيها.