أقام حزب الإتحاد السرياني ندوة سياسية تحت عنوان “أين نحن من قانون الإنتخابات؟” أقام حزب الإتحاد السرياني ندوة سياسية مع عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي أبي اللمع بحضور كوادر الحزب في منطقة المتن الشمالي.
كلمة أمينة الشؤون الداخلية في الحزب ليلى لطي أكدت فيها ان: “وجودنا في هذا الشرق ليس صدفة ووضعنا كمسيحيين يؤثر على الشرق ككل، ومن هذا المنطلق علينا أن نكون واعين لوضعنا لأن التاريخ لم ينصفنا وأعتقد انه بوجود الربيع العربي حصل وعي من المفروض ان نستفيد منه مما قد ينعكس إيجابا على المسيحيين في الشرق”.
ثم شرح أبي اللمع قوانين الإنتخاب التي طرحت من جميع الفرقاء، وقال: “طرحت عدة صيغ لقوانين انتخابية جديدة، والصيغة الأخيرة التي تتداول في الإعلام هي المعروفة بقانون المختلط أي قانون فؤاد بطرس معدلا. الكل عمل على تفصيل قانون انتخابي على مقاسه ليفوز مع حلفائه بالإنتخابات ولكن من هو في موقع القوة لا يفعلها وهذا يسمى غش”.
ولفت الى أن “الشارع المسيحي مقسوم، وعلينا اتخاذ موقف يرضي المسيحيين ويتماشى وتمثيلهم الصحيح، وليست كارثة ان يكون شارعنا منقسما، فهذا دليل ديمقراطية”. وأضاف: “قدمنا الكثير من الطروحات لقوانين انتخابية ولكن حصل اختلاف بيننا على النسبية، فطرح القانون الأرثوذكسي”. واعتبر أن عون الذي يعتبر نفسه حريصا على حقوق المسيحيين، انتقل من الحديث عن قانون يؤمن 64 نائبا للمسيحيين الى قانون لبنان دائرة واحدة لا يؤمن المسيحيون منه غير 30 نائبا بأصواتهم وهنا وقع 8 آذار بالفخ الذي كانوا يحاولون نصبه ل 14 آذار، فعون يسير بأي قانون يجعله يربح عددا أكبر من النواب. كما أكد العمل للوصول الى قانون يؤمن التمثيل الصحيح لمختلف فئات البلد مسلمين ومسيحيين”. وشدد على أن “ليس من مصلحة حزب الله إجراء الإنتخابات في موعدها، وطرح حزب الله وحركة أمل للقانون الأرثوذكسي لم يكن صادقا”.
وعن الوضع الحكومي، قال: “لقد تبين ان التيار الوطني الحر لا يريد لا إصلاحا ولا تغييرا وحزب الله اليوم مأزوم، فهناك مشكلة مع الشعب السوري وليس مع الجيش السوري الحر فقط، وهو وقف عسكريا بوجه الثورة ويحاول اليوم السيطرة على الأجهزة الأمنية في البلد وخصوصا قوى الأمن الداخلي، من هنا لا يريد التمديد للواء أشرف ريفي”.
ورأى أن المرحلة المقبلة مرحلة طويلة وحكما تأجل الإستحقاق الإنتخابي، ولكن الإيجابي في موضوع استقالة الرئيس نجيب ميقاتي ان حكومة حزب الله لا تستطيع بعد الآن اتخاذ أي قرار، كاشفا عن ان موضوع التمثيل السرياني أصبح مطروحا على الطاولة وهذا تقدم وتطور مهم وقد أصبح هناك حاجة ليكون التمثيل السرياني في الاتجاه الصحيح، فتضحيات السريان لن تذهب سدى، وكما وقفوا في وجه الإحتلال السوري أيام الحرب اللبنانية وقدموا التضحيات، سنقف في أيام السلم الى جانبهم من أجل استرجاع حقوقهم كاملة، ومهما سيكون قانون الإنتخاب الذي سيقر، فالسريان سيكون لهم تمثيلهم في المجلس النيابي وهذا كله بفضل التحركات والإعتصامات والتظاهرات التي قام بها حزب الإتحاد السرياني ومطالبته منذ تأسيسه بأن يكون للسريان تمثيلهم في البرلمان، ونحن كقوات لبنانية ندعم مطلبكم وسنقف الى جانبكم.