رأى السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين ان الاستقرار والامن في لبنان اولوية قصوى.
واضاف بعد لقائه النائب السابق فريد الخازن: “نحن بطبيعة الحال لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، فلذلك لا توجد لدينا أية مشاريع للقوانين أو أي رأي في ما يخص تأليف الحكومة. إلا أننا نقف بكل حزم الى جانب ايجاد الحلول التوافقية لكل المشاكل المطروحة، وأن يتغلب التوافق على الخلاف في كافة الاحوال، وسنواصل هذا النهج ونتمنى النجاح للقوى السياسية اللبنانية بإيجاد الحلول”.
وردا على سؤال، قال زاسبيكين “ان استقالة الحكومة تخلق حالة سياسية جديدة في لبنان، ومن المهم معرفة كيف تتطور الامور من ناحية المشاورات بين القوى السياسية لايجاد التفاهمات بأسرع وقت، وعلى القوى السياسية أن تختار الطريق لايجاد الحلول ونحن سنشجع أي توافق”.
وعن مواقف السفيرة الاميركية وبعض السفراء الاوروبيين حول إجراء الانتخابات في موعدها، قال زاسيبكين: “هناك خصوصيات للوضع في لبنان، وفي بعض الاحيان التركيز على إجراء الانتخابات في 9 حزيران بغض النظر عن نتائج المشاورات يعني تأييداً لقانون مثلاً الستين بالمقارنة مع القوانين الاخرى، ونحن نعتبر أن مثل هذه النصائح أو المواقف لا تؤدي الى نتائج ايجابية لأن بعض القوى لا تسمع مثل هذه النصائح وتعتبرها تدخلاً، لذلك يجب أن يكون موقف الاطراف الخارجية موقفاً مبدئياً ولا تتدخل في التفاصيل. والآن عندما تغّيرت أشياء كثيرة نتيجة استقالة الحكومة يجب أن يكون الموقف مبدئياً ومشجعاً للتقارب من دون الاشارة الى التفاصيل التي يمكن التعليق عليها لمصلحة طرف ضد الطرف الآخر”.