ألغى الجيش اللبناني فجر الاحد خطوط التماس في طرابلس، وأنهى انتشاره في بعل محسن وباب التبّانة، منفّذاً خطة عسكرية بات يمسك معها بأمن المدينة بكاملها.
ولفتت مراجع معنية رافقت معالجة أحداث طرابلس لـ”الجمهورية” الى أنّ “الجيش دخل بالقوّة الى بعض المحاور القتالية في جبل محسن وباب التبّانة، وحصلت مواجهات بينه وبين المسلّحين استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة المباشرة وأصاب عدداً منهم وأوقف آخرين”، مشيرة الى أنّ “أيّ ظهور مسلّح سيعالَج بالقوّة، وبات الجميع على علم بهذه الإجراءات بعد انتشار الجيش في كلّ المناطق.”
وختمت المراجع أنّ “الجيش أبلغ الى المعنيين أنّه لن يكون في طرابلس بعد اليوم منطقتان متقابلتان، ولا حجّة للحديث عن فريق يعتدي على الآخر، وأنّ الجيش سيضرب بقوّة كلّ من تسوّل له نفسه الاعتداء على أيّ مواطن أو على الأملاك العامّة والخاصة، سواءٌ أكانت لعلويّ أو سنّي، وما على الجميع سوى التعاون مع الجيش لإنهاء دور أيّ فريق يمكن أن يلعب دور الطابور الخامس”.