#adsense

التوتر يخيم على البقاع الشمالي بعد عمليات الخطف المتبادل بين آل جعفر وعرسال ليلاً

حجم الخط

لا يزال التوتر يسيطر على منطقة البقاع الشمالي على اثر حادثة اختطاف المواطن حسين كامل جعفر من خراج بلدة عرسال في محلة خربة داود ونقله الى جهة مجهولة. وعمد ال جعفر ليلا الى اختطاف عدد من ابناء عرسال بهدف الافراج عن ابنهم.

وعزز الجيش اللبناني حواجزه عند مداخل بعلبك وساحة اللبوة وجسر العاصي وقد بلغ عدد المخطوفين 8، وافرج ليلا عن واحد منهم وهو مالك الحجيري المعروف ب”مالك زهوي”، في حين تم اطلاق نار على سيارة اسعاف تابعة للهيئة الطبية الاسلامية كانت تنقل جرحى سوريين من (الجيش الحر) من عرسال الى مستشفى بيان في بعلبك. وتم اختطاف السائق وسوري في حين ابقي على جريح سوري داخل السيارة.

وكانت عشيرة آل جعفر في منطقة بعلبك الهرمل  دعت الى الإفراج عن حسين كامل جعفر الذي اختطف مساء الأحد في جرود عرسال وعثر على سيارته وبداخلها اجهزة خلوية، مهددة في حال عدم الإفراج عنه بقطع طريق اللبوة – عرسال وهي المنفذ الوحيد الذي يربط عرسال بالطريق الدولية.

وكان حسين جعفر (30 عاما) خطف من بلدة البستان – قضاء الهرمل، من قبل مسلحين في جرود عرسال “بينما كان يقوم بجمع الخردة”، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام”، فيما أفيد لاحقا عن اختطاف 5 أشخاص من بلدة عرسال وهم:

مالك حسين الفليطي، مسعود رايد، محمد رايد، أشرف رايد المعروف بـ”علي” ومالك الحجيري المعروف بـ”مالك زهوي”.

وأعطت عشيرة آل جعفر مهلة ثلاث ساعات للافراج عن المخطوف حسين جعفر، وسط انتشار مسلح كثيف في اكثر من منطقة في بعلبك والبقاع الشمالي، ما أدى إلى انتشار للجيش على الطريق الدولية، واستحداث مراكز جديدة خصوصا عند مدخل اللبوة المؤدي من والى عرسال.

وفي وقت لاحق، تم اطلاق سراح المخطوف لدى آل جعفر وسلّم الى احد مخاتير عرسال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل