علق مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، عضوية افريقيا الوسطى في المنظمة، كما فرض عقوبات على سبعة من قادة حركة التمرد سيليكا، التي أطاحت بالرئيس فرنسوا بوزيزي .
وأعلن مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان العمامرة لدى تلاوته البيان الختامي أن “المجلس قرر تعليق مشاركة جمهورية افريقيا الوسطى في جميع انشطة الاتحاد الإفريقي على الفور وكذلك فرض عقوبات وقيود على السفر وتجميد أرصدة قادة سيليكا” وبينهم رئيسها ميشال دجوتوديا.
وأضاف البيان أن “المجلس يطلب من كافة الدول الأعضاء اتخاذ الإجراءات الضرورية للعزل الكامل للمسؤولين عن التغيير غير الدستوري للسلطة … وعدم اتاحة الملاذ لهم وتسهيل تطبيق أي تدابير أخرى يقررها الاتحاد الافريقي، بما في ذلك محاكمة المسؤولين عن تغيير الحكومة هذا، غير الدستوري”.
يشار إلى أن عضوية إفريقيا الوسطى علقت في الاتحاد الإفريقي عندما تولى بوزيزي السلطة في انقلاب في 2003.، لكنها أعيدت بعد سنتين.
إلى ذلك أدانت الأمم المتحدة ما وصفته بـ”الاستيلاء غير الدستوري على السلطة” في جمهورية افريقيا الوسطى، مطالبا بإعادة النظام الدستوري في البلاد”.
من جانبها أعربت الولايات المتحدة، أمس الأحد، عن “القلق العميق إزاء تدهور الوضع الأمني” في جمهورية افريقيا الوسطى، ودعت المتمردين في ائتلاف سيليكا إلى احترام اتفاقات ليبرفيل للخروج من الأزمة.
وكان متمردو تحالف سيليكا الذي يضم ثلاث حركات متمردة سيطروا، على مدينة بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى مطالبين قوات الجيش الحكومي بعدم القتال والرئيس فرنسوا بوزيزي بالتخلي عن السلطة.