واعتبر الهندي أن “القاعدة الذهبية لإدارة رشيدة لسيرورة أي عملية هي: “تغيير واحد في وقت بعينه” (One change at a time)، وذلك بهدف منع تعثر العملية بمجملها من خلال التأثيرات السلبية المتبادلة بين عناصرها (وفي حالتنا، تشكيل الحكومة وإجراء الإنتخابات)”، لافتاً إلى أن “المطلوب السرعة بتشكيلها”. وأضاف: “إن وظيفة الحكومة المقبلة يجب أن تكون الإشراف على إجراء الإنتخابات كمهمة رئيسة، بالإضافة إلى تسيير أمور الدولة والإقتصاد وسد الفراغات بالحد الأدنى في الوظائف الأمنية والعسكرية والسهر على الأمن وإنتهاج سياسة النأي بالنفس والحياد التي كرّسها إعلان بعبدا”.
وتابع الهندي: “لذا، فهي حكومة إنتقالية بإمتياز وبالتالي لا يصح إلا أن تكون حكومة حيادية (لا 14 ولا 8) مشكلة من تكنوقراط”، مشيراً إلى أن هذا “الموضوع بيد رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان بأن يسعى من خلال تواصله مع الأفرقاء (وليس من خلال طاولة الحوار) إلى توافقهم بشأن هذه الصيغة الإنقاذية، علماً بأن موقف رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكيّ” النائب وليد جنبلاط بتأييده لحكومة تكنوقراط يجعل من الممكن توفير أغلبية برلمانية جديدة لتشكيل هكذا حكومة، إذا فشل سليمان بمسعاه التوافقي”.
