رأى الوزير في الحكومة المستقيلة احمد كرامي بالقول لـ”اللواء” ان “الحل للمشكلة السياسية القائمة هو في الدخول الى الحوار بين القوى السياسية، باعتباره الطريق الوحيد لتخفيف التشنج ونزع فتيل التوتر القائم والذي ينذر بمضاعفات خطيرة في حال استمراره، وهذا ما كان يطالب به الرئيس ميقاتي وما زال مصراً عليه، لان لا وسيلة سوى الحوار لتقريب المسافات والتغلب على الصعوبات الموجودة”.
ولفت الى ان “الرئيس ميقاتي لم يعد قادراً على الاستمرار في سدة المسؤولية بعد ان وجد نفسه محاصراً بالشروط والشروط المضادة وان هناك من يعمل خلافاً لمصلحة البلد والناس وبالتالي لم يعد امامه سوى الاقدام على خطوة الاستقالة التي كان يحاذر دائماً التفكير بها، لكنه لم يجد امام ما بدأ يعانيه، سوى اللجوء الى الاستقالة علها تكون مدخلاً لحل يزيل الخلافات القائمة ويضع كل فريق امام مسؤولياته الوطنية في اطار السعي لانقاذ البلد من ازمته بأقل الخسائر الممكنة”.
ورأى كرامي ان “وضع البلد في غاية الخطورة، ما يستدعي من فريقي الاكثري والمعارضة الجلوس الى طاولة حوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ على عاتقها مهمة وضع خطة لمعالجة الازمة السياسية التي يعانيها لبنان وترسيخ دعائم الاستقرار الامني ومواجهة مفتعلي التوترات الامنية بحزم، لانه لم يعد مقبولاً استمرار الفتنة الجوالة من منطقة الى اخرى، لان الهيكل قد يسقط على رؤوس الجميع”.