#adsense

محفوض: لا كلام مع حزب الله قبل تسليم المتوارين من وجه العدالة

حجم الخط

اعتبر رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض أنه من المستحيل تشكيل حكومة تضم أشخاصا متورطين في ملفات خطيرة كتلك المتعلقة بالمحكمة الدولية، ولا كلام مع حزب الله قبل تسليم المتوارين من وجه العدالة.

وأشار محفوض خلال احتفال توقيع كتاب الباحث جو حتي “من الجحود الفلسطيني الى اندحار البعث” إلى أن المنتظر من “14 آذار” هو إعادة تقييم وترتيب للأولويات السياسية، وألا ينزل سقف الخطاب السياسي عن مستوى المطالبة بتسليم سلاح حزب الله.

كما لفت إلى أن من يريد أن يكتب التاريخ في لبنان فليكتب أول سطر ليعلن أن القوات اللبنانية كانت وتبقى رمز هذه المقاومة، فليكتب التاريخ أن المقاومة اللبنانية التي قاتلت في سبيل لبنان سلمت سلاحها في سبيل قيام الدولة القوية القادرة، دولة حاكمة لا محكومة، دولة ماسكة لا ممسوكة. إن المقاومة اللبنانية انما سلمت سلاحها من أجل الجمهورية ولكن ما حصل لاحقا أن القيمين على هذه الجمهورية اقتصوا من هذه المقاومة فكانت فبركة الملفات وكانت لعبة القمع والترهيب بحق مئات الشابات والشباب، من هنا تحية الى السيدة أنطوانيت شاهين. وأن أنسى لا ولم ولن أنسى التحية المرفقة بالاجلال والاحترام الى بطريرك القضية اللبنانية، الى بطريرك التواضع، الى حامل راية مار يوحنا مارون، الى غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير.

وختم محفوض: “إذا أردنا الانتصار، هذا يتطلب أمرين الاحتفاظ بالقضية اللبنانية والاحتفاظ بوحدتنا وبغير ذلك عبثا نحاول وعبثا يحاول البناءون. نعيش في زمن التراخي، في زمن الترقيع وتبويس اللحى تماما كما يحصل اليوم في طرابلس، واذا ما استمرت المعالجات على هذا الشكل فإننا متجهون نحو الانفجار الكبير لا محال”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل