قال رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من طرابلس: “استقالتي هي لفتح ثغرة في هذا الحائط السياسي المسدود، وبدأنا نتحدث عن الاستشارات النيابية والحوار.”
وأضاف أن الموضوع الطبيعي هي السياسة الدفاعية التي تعني الامن الذي يجب ان يتخذ فيه قرارا لبدأ سحب السلاح من جميع المناطق، بمواكبة الجيش اللبناني.
وختم: “الحكومة سيكون لها عنوان واحد هو حكومة انقاذية تمثل الجميع، لان البلد يهم الجميع بالتساوي، كلنا سنكون يدا واحدة وسنشبك ايدينا هنا في طرابلس، لان الوطن هو الاساس”.
الى ذلك، استقبل ميقاتي المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي في طرابلس وبحث معه في الأوضاع الأمنية في المدينة والتطورات على الساحة المحلية.
وأكد انه “قام بتأخير الاستقالة لحين إقرار السلسلة حتى لا يتهم بالتهرب منها”، رافضا “كل ما يقال عن الضرر الاقتصادي الذي سيلحق بالبلد جراء إقرارها”.
وأكد أن “الاستقالة كان يجب ان تتم بسبب الكثير من التراكمات، وهي أحدثت فجوة في الجدار السياسي في البلاد”.
وردا على سؤال قال: “انا لا أضع شروطا إنما أطلب مقومات النجاح لأي حكومة يجب أن أترأسها. ومن المفروض اليوم ان يتم التكليف ثم الحوار فالتشكيل”.