#adsense

ميقاتي: نتائج صدمة الإستقالة لم تظهر بعد ولست مرشحاً حتى الآن

حجم الخط

استبعد الرئيس نجيب أن تظهر نتائج الصدمة التي احدثتها استقالة حكومته سريعاً، معتبراً “اننا ما زلنا في مرحلة ترددات الاستقالة وردود الفعل عليها، الا أن استيعاب الصدمة يحتاج إلى وقت”، لكنه استدرك بأن “ردة فعل الرئيس نبيه برّي الذي سارع إلى الدعوة للحوار، ومن تمهل الرئيس ميشال سليمان في الاستشارات الملزمة، لافساح المجال أمام مشاورات سياسية بين الفرقاء والسياسيين، من شأنها أن تسمح بالاعتقاد بأن الاستقالة يفترض أن تحدث الخرق المطلوب في جدار الأزمة الراهنة”.

وأوضح ميقاتي الذي اعترف لـ”اللواء” بأن “تجربته كانت صعبة”، انه “لا يستطيع أن يقول انه مرشّح لرئاسة الحكومة الجديدة، لأنه ببساطة لم يُقرّر ذلك بعد”، مشيراً إلى انه لا يزال في مرحلة ترقب وإعادة تقييم المرحلة السابقة، وفي ضوء ذلك سيتخذ القرار، خصوصاً وأن هذه المرحلة تخللها كثير من الاخفاقات.

وفي تصريح لـ”السفير”، أشار الرئيس نجيب ميقاتي الى أنه مقتنع بصوابية قرار الاستقالة، نافيا وجود أي أبعاد خارجية، “فلو كان كتاب استقالتي قد كُتب في السفارات، كما روج البعض، لكان قد جوبه بالاعتراض الشديد، بدليل الإشارات السلبية التي تلقيتها من عدد من العواصم بعد إعلان قراري مباشرة”.

ورداً على سؤال عن سبب استثنائه “حزب الله” ممن وجه إليهم الشكر، أجاب ميقاتي أنه “حصر الأمر بالرؤساء وبالشريك الوسطي وليد جنبلاط، وأنه عندما كان يشيد بجميع مكونات الحكومة كان يقصد “حزب الله” والآخرين، “وأنا قلتها علناً وأكررها أن أكثر وزيرين كانا متعاونين معي في الحكومة هما محمد فنيش وحسين الحاج حسن، وقد كانا نموذجاً يقتدى به في العمل الحكومي”، وأضاف: “أنا أشهد أن “حزب الله” كان الأقل تطلباً في الحكومة.. وأنا أحترم قرارهم بعدم السير بموضوع التمديد لأشرف ريفي.. ولو أنه كان سبباً لاستقالتي من الحكومة”.

ورداً على سؤال، قال ميقاتي إن “اتصال الرئيس سعد الحريري به لم يدم أكثر من دقيقة واحدة وأن الحريري هنأه على خطوته الجريئة”، وقال له “عسى أن تكون هذه الخطوة مفيدة لك وللبلد”، وكان جوابي: “إن شاء الله أن تكون خيراً لي ولكم وللبلد”.

المصدر:
السفير+اللواء

خبر عاجل