#adsense

علوش: ميقاتي إستقال للخروج من المأزق وليعد للمرحلة المقبلة

حجم الخط

ذكّر عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” الدكتور مصطفى علوش بأنه “قبيل تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وتلويح الرئيس نجيب ميقاتي بالاستقالة آنذاك، كتبت مقالات عدة عن أن اليوم الذي يقدم فيه الرئيس ميقاتي استقالته يعني قرب نهاية النظام السوري”.

ورأى، في حديث إلى قناة الـ”MTV” ، أن ” الرئيس ميقاتي، كان يبحث على مدى الاشهر الاربعة الاخيرة عن مخرج للحكومة وللمأزق،والسبب الرئيس ليس عدم الانجاز الحكومي المحلي، بل انه يئس من استمرارية التجمع الاقليمي الذي اتى به الى الحكم، ورأى ان الاستقالة هي طوق النجاة “.

وقال: “لا اعتقد ان اسباب الاستقالة تافهة، فالفراغ في مواقع القيادة في الاجهزة الامنية، وعدم اقرار قانون للانتخابات، وسقوط هيئة الاشراف على الانتخابات، ليست أسباباً التافهة، ولكن حدثت امور كثيرة في السابق كاغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن ولم يستقل، فهو استقال للخروج من المأزق والاعداد للمرحلة المقبلة”.

واعتبر علوش أن “الخطيئة الاصلية التي ارتكبها ميقاتي هي قبوله التكليف من قبل حزب واحد في حارة حريك، فهو ضرب منطق الديموقراطية، كما انه خان حلفاءه الذين تحالف معهم في الانتخابات”.

أضاف: ” سبق وأن حذرنا ميقاتي اكثر من مرة، من أنه  يتحالف مع مجموعة من الجاحدين الذين سيتهمونه بالخيانة وبالعمالة للاميركيين اذا لم ينفذ اوامرهم. فرجل الدولة هو من يقوم بتسويات ويفاوض لمصلحة بلده وليس من تكون لديه عقائد متشددة لا تقبل التفاوض”.

واكد علوش أن ” مصلحة اي طائفة هي مصلحة لبنان، ولا يجب استغلال هذه الفترة لتشكيل زعامات تحت شعارات طائفية، ومصلحة السنّة هي ان يكون البلد مستقراً وآمناً لا ان يكون رهينة لزعيم او لزعماء حارات وشوارع كما نرى الآن”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل