* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
رؤساء الوفود العربية يصلون الى الدوحة، والقمة غدا، ووزراء الخارجية انجزوا مسودة البيان، ومقعد سوريا للمعارضة وكلمة رئيس “الائتلاف الوطني”، والبيان يطالب بتنحي الرئيس الأسد وبإنهاء الأزمة سياسيا وبدعم المعارضة.
لبنان يشارك في القمة، والنأي بالنفس بيد الرئيس سليمان الذي يجري في الدوحة مشاورات حول تطورات الوضع اللبناني. وضمنها سياسة الانسجام مع إعلان بعبدا المنطلق من هيئة الحوار، إضافة الى المطالبة بتطبيق مقررات قمة الكويت المتعلقة بالمساهمة بمساعدة لبنان في مسألة النازحين من سوريا.
ولقضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز حيز من اتصالات ولقاءات الرئيس سليمان في العاصمة القطرية. كما في التطورات بحث في المحافل السياسية في تراتبية الخطوات بين الحوار والاستشارات الملزمة. وبحسب ما أصبح معلوما فإن الرئيس بري يدعو الى حصر الحوار بالحكومة والانتخاب.
ومن طرابلس، رأى الرئيس ميقاتي أن المطلوب تكليف ثم حوار فتأليف حكومي.
وفي طرابلس، يواصل الجيش اجراءاته لمنع تجدد الاشتباكات على رغم محاولات البعض خرق الهدوء بين فترة وأخرى برماية من هنا أو قنص من هناك.
وفي البقاع اجراءات أيضا للجيش بمواكبة اتصالات لانهاء عمليات الخطف التي حصلت.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
لبنان اليوم بأمس الحاجة لإلتئام طاولة الحوار، من أجل رسم الخطوط العريضة لكيفية مقاربة إستحقاقي تشكيل الحكومة وإجراء الإنتخابات، فالحوار يطمئن روح البلد المهتز أمنيا، عبر صورته الجامعة قبل مقرراته، والحوار يساعد في إستشارات التكليف فالتأليف، وهو بمثابة مساعدة صديق للآليات الدستورية ولا يتعارض معها.
وفي المقابل، وفي زمن حكومة مستقيلة ومنطقة متشظية، تحول هذا الحوار بنظر الحكيم إلى تسوية أو مضيعة للوقت على أبعد تقدير، سمير جعجع يرى أن الوقت الآن هو لتشكيل حكومة تقنية من قبل 14آذار والمستقلين، تحت مسمى الأكثرية الجديدة. جعجع الغائب عن الحوار بنسخته السابقة لدواع أمنية، تبين له اليوم أن الوضع الإقتصادي أخطر من الوضع الأمني، فهل رفضه لأصل الحوار اليوم مرتبط بخوفه على سعر صرف الليرة؟ ولماذا لا يقدم على طرح هواجسه على الطاولة؟
على أي حال فإن جعجع الذي صور نفسه قائدا للرابع عشر من آذار عبر رفع سقوف مطالبه، لا يبدو أن دعواته ستلقى آذانا صاغية من الحلفاء، وأول الغيث دعوة حزب الكتائب إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني من جهة، وترحيب النواب المسيحيين من جهة أخرى بمبدأ الحوار بغض النظر عن باقي التفاصيل.
ومن طرابلس، كان رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي يؤكد الهدف من الإستقالة: فتح ثغرة للحوار للبحث في ظروف نجاح الحكومة المقبلة قبل البحث في تشكيلها.
إلى البقاع الشمالي، إنحسر التوتر بعدما تم حصر المشكلة بحجمها الطبيعي، بفعل متابعة كل من النائب غازي زعيتر بتكليف من الرئيس نبيه بري ومفتي بعلبك الشيخ بكري الرفاعي، لاسيما أن لا أبعاد سياسية أو طائفية للقضية، بل مشاكل مادية مرتبطة بتورط مجموعات سورية مسلحة بتهريب مادة المازوت.
وفي الشأن السوري، كان تعيين غسان هيتو وتسليم مقعد دمشق ل”الائتلاف السوري” لا يرتق فتق معارضة خارجية مشتتة عشية قمة الدوحة، من استقالة أحمد معاذ الخطيب، الى رفض ما يسمى ب”الجيش الحر”، الإعتراف بهيتو الأمر الذي أوجب إنذار قائده بعبوة عاجلة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
لا بشائر سياسية جديدة في عيد البشارة، ففي زمن تصريف الأعمال، كثرت المواقف التي لا تصرف بالسياسة إلا في اطار المناورة، فيما بقيت بعض اللقاءات أبلغ بكثير من التصريحات. في عين التينة، زيارة ذات صدى لوزير المال في الحكومة المستقيلة محمد الصفدي، وأخرى لوزراء الاشتراكي الذين أكدوا ان لا تموضع جديدا للنائب وليد جنبلاط.
رئيس الحكومة أعاد التموضع في طرابلس التي ما زالت تتقلب على وقع الرصاص، وإن خفت وتيرته، فيما علت وتيرة التصعيد بقاعيا مع خطف شاب من آل جعفر في عرسال، ما سبب بعمليات خطف مقابل لاطلاق سراحه.
الرئيس المستقيل، وعلى مسمع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الذي كان أول الزائرين، رسم خطوطه السياسية، فتراجع بالحديث عن شروط لقبول تكليف جديد، وحدد الأولويات للحوار تحت عنوان: الأمن إلى الاتفاق الانتخابي فحكومة انقاذ وطني.
رئيس “القوات” سمير جعجع نقض المعلن من تصريحاته وعاد لنغمة الحوار غير المجدي. أما حكومة الانقاذ بمفهومه فهي المؤلفة من فريق 14 آذار والوسطيين.
وفي الدوحة لا وسطية حيال تأكيد سياسة النأي بالنفس، فلبنان ممثلا برئيسه سيشارك في القمة العربية غدا، والمعارضة السورية المسلحة استجلبت للجلوس على مقعد سوريا، فكيف سيكون موقف لبنان وهل في الصمت نأي بالنفس؟ أما السؤال الثاني: فأي معارضة ينصبها العرب، معارضة استقال رئيس ائتلافها ورفض مسلحوها الاعتراف برئس حكومتها الانتقالية وتلقى قائد جيشها الحر ضربة وضعت مصيره في مهب المجهول.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
لم يتبدد الغبار الذي أثارته استقالة الحكومة الميقاتية، ليتمكن المعنيون من تحديد الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الخطوة للعمل بمقتضاها. ومحاولات التموضع السريعة، إن في صفوف الأكثرية أو في صفوف المعارضة، لا تزال غريزية أكثر منها منهجية، ففريق الثامن من آذار بقيادة “حزب الله” يتعامل مع الواقع المستجد على قاعدة أنه خسر عدوا ولم يخسر صديقا على رأس الحكومة، وقد بدا الرئيس ميقاتي وللمفارقة أقرب من فريق الرابع عشر من آذار منه إلى فريق الثامن من آذار. فيما فريق الرابع عشر من آذار يحتاج إلى المزيد من التنسيق بين قياداته كي يظهر موقفا موحدا ونهائيا مما يجري، من هنا يبدو تصريف الأعمال عنوان المرحلة.
تلمس طرق الحلول يقود منطقيا في اتجاه الوسطيين المنتظر منهم أن يقوموا بوساطات تفضي إلى حوارات جانبية تسبق أي حوار أساسي، والأمر يبدو حتميا من أجل التوصل إلى تصور مشترك لأي حكومة نريد ولأي مرحلة. والثابت أن لا حوار قريبا ولا مواعيد للإستشارات بعكس ما يروج له بعضهم، لان شكل الحكومة ورسالتها سيضعان فريقا أساسيا من اللبنانيين أمام مفترق طرق: لبنان أولا أم الإقليم أولا، وهو غير جاهز للإجابة الآن.
استقالة الرئيس ميقاتي من جهة ثانية دفعت بالبلاد خطوة إضافية إلى الحال المذهبية، ولم يكذب الرئيس ميقاتي خبرا، إذ بدا مبتسما بين أهل عشيرته في طرابلس، وعودته ما كانت لتكتمل من دون زيارته اللواء ريفي الذي صار ايقونة المدينة.
في انتظار حكومة لن تولد غدا، الهم الأساسي هو إبقاء الوضع الأمني مضبوطا تحت سقف مقبول.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
ضبابية المرحلة السياسية المقبلة، يوازيها إنكشاف أمني توسع مسرحه من الشمال ليشمل البقاع، فالساحة البقاعية تشهد منذ ليل أمس حماوة، إثر خطف وخطف مقابل بين عرسال وآل جعفر، فيما الشمال على حاله من التوتر الطرابلسي، إذ لم يشفع لا حضور نجيب ميقاتي، ولا لقاءه اللواء أشرف ريفي في عاصمة الشمال، بإرساء حد أدنى من الإستقرار في المدينة.
وفيما الجبهات الميدانية تتوسع من دون ضوابط جدية، جبهات السياسة مركزة على الملف الحكومي الذي يحاول كل طرف قنصه من زاوية محددة، فالفريق الوسطي يزكي الحوار قبل المشاورات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد. فيما يقرن “تيار المستقبل” ترحيبه بالحوار بإشتراط أن يكون التمديد للواء أشرف ريفي، في صلب المعادلات التي تتحكم بالحكومة الجديدة. أما سمير جعجع فغازل الوسطيين بدعوتهم لتشكيل حكومة جديدة مع 14 آذار، إلا أنه صدهم بإعتباره الحوار مضيعة للوقت، رافعا شعار “الحكومة أولا”.
وفي الضفة الأخرى، سقف تحالف الأكثرية في الحكومة السابقة واضح، خصوصا لدى “تكتل التغيير والإصلاح” الذي يصر على أن يكون أي حوار منشود مدخلا لإتفاق يشمل الحكومة الجديدة، ولكن الأهم من ذلك القانون الإنتخابي العادل.
إلا أن الخشية تكمن في محاولات البعض ربط لبنان كليا، بالأزمة السورية الآخذة بالتصعيد، إن سياسيا من خلال إجلاس “الإئتلاف” المعارض على كرسي سوريا في القمة العربية في الدوحة غدا، وإن ميدانيا من خلال تصاعد وتيرة التطورات، وأبرزها التفجير الذي استهدف قائد ما يسمى “الجيش السوري الحر” رياض الأسعد في دير الزور.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
عاد الرئيس نجيب ميقاتي إلى مدينته طرابلس مرتاحا، كمن يعود إلى حضن الطائفة الدافئ، وفود شعبية، ولافتات مرحبة بعودة من كادت تسميه الابن الضال.
أما الرئيس المستقيل، فوضع برنامجا للمرحلة المقبلة: استشارات، فتكليف، فحوار، فتوافق على قانون للانتخاب، ثم تشكيل حكومة إنقاذية تتمثل فيها القوى السياسية كافة.
الرد على ميقاتي لم يأت من 8 آذار كما هو متوقع، بل من الدكتور سمير جعجع الذي سخر من فكرة حكومة وطنية ومن الدعوات المتكررة إلى الحوار، داعيا الفريق الوسطي إلى التعاون مع 14 آذار هذه المرة، لتشكيل حكومة جديدة.
وفي ظل الأولويات المتباعدة، علمت ال”أل. بي. سي آي” أن الاستشارات النيابية لا تنتظر نهاية موسم الأعياد وحسب، بل إن رئيس الجمهورية لن يدعو إلى الاستشارات الأسبوع المقبل.
أما في الملف السوري، فبرز تعرض قائد “الجيش السوري الحر” العقيد رياض الأسعد لمحاولة اغتيال أدت إلى بتر إحدى ساقيه، وهو لا يزال قيد العلاج في إحدى المستشفيات التركية. أما سياسيا، فقد عادت سوريا إلى حضن الجامعة العربية، إنما من بوابة المعارضة. فقد أعلن رئيس “الائتلاف” المعارض، أحمد معاذ الخطيب، أنه سيترأس وفد سوريا إلى قمة الدوحة، والذي يتضمن رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
ساعة الصفر لتحديد موعد استشارات تكليف رئيس جديد للحكومة، تنتظر عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من القمة العربية في قطر. أما قطار المشاورات بين الأطراف المعنية، فانطلق اليوم مع حركة اللقاءات التي سجلت في عين التينة بين الرئيس نبيه بري ووفد من “جبهة النضال الوطني”، فيما كان رصد المواقف السياسية يظهر ان “حزب الله” لا يزال يتربص لعدم إجراء الانتخابات في موعدها، وهذا ما أظهره تصريح للشيخ نبيل قاووق من الجنوب، معتبرا ان استقالة رئيس الحكومة مهما كانت اسبابها لن تؤدي الى حل المشكلة التي يعاني منها البلد اليوم وتتجسد بمشكلة القانون الانتخابي. وسأل قاووق: هل هذه الاستقالة قربت الحل في ما خص الاتفاق على قانون انتخابي جديد أم عقدته؟ وهل ساهمت في حل المشاكل أم زادت منها؟
وفيما ينتظر ان تتكثف حركة المشاورات بين تيار “المستقبل” وقوى الرابع عشر من آذار في الساعات المقبلة، أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان لا حل في الفترة التي نقترب فيها من الانتخابات سوى بتشكيل أكثرية نيابية جديدة من قوى الرابع عشر من آذار والمستقلين، تعمل لانتاج حكومة من الحياديين والتقنيين لوضع قانون انتخاب والانصراف لمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي. أما النواب والشخصيات المسيحية المستقلة، فشددوا على الوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية ودعمه لتشكيل حكومة قادرة على ملء الفراغ واجراء انتخابات نيابية في موعدها.
وفي معلومات لتلفزيون “المستقبل”، ان العريضة النيابية المطالبة برفع سن التقاعد لخمسة من رؤساء الأجهزة والقادة العسكريين في مقدمهم قائد الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، قد باتت تتمتع بأغلبية نيابية واضحة، مع توقيع نواب الرابع عشر من آذار وكل النواب الوسطيين، مما يؤكد على وجود أغلبية نيابية جديدة. وسترفع هذه العريضة في الساعات المقبلة، ‘لى رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
إلى جانب المستجدات السياسية، فإن الوضع في طرابلس وأعمال الخطف المتبادل بين آل جعفر وأهالي عرسال، بقي في الواجهة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
في منزله الطرابلسي، يقطف نجيب ميقاتي ثمرات الاستقالة. في ريفه الشمالي، وبعدما كان البيت مطوقا بالاحتجاج أصبح محجة للوفود الشعبية. يستقبل الرئيس المستقيل جموعا مهنئة بالاستقالة تشد على يد الرجل الضنين على سنيته، الحامي رؤوسها الأمنية الذي ضحى بالسرايا فداء للمحبوب.
لحظات السعادة بررت العزم على الاستقالة، إذ يعوض ميقاتي عن أيام خلت تجرع فيها مرارة الغربة عن البحر الأزرق الذي يتوسط الشمال وبيروت، وكيفما ادارها فهي رابحة. يأتيه مؤذن الاستقالة أشرف ريفي الى دارته، فيتم اللقاء على أرفع حفاوة، فيما الشوارع المؤدية إلى الدار ازدانت احتفالا بعودة الابن الضال، لكأنها تبارك له خروجه من سرايا ملعونة. هي المرة الأولى التي يجني فيها رئيس مستقيل، ريعا صافيا وبفوائد مقسطة على الأشهر المتبقية إلى الانتخابات.
أما الريوع السياسية، فهي تجمعت حول طاولة الحوار المرغوب فيها اليوم كطبق العسل، فالقوى السياسية طلبت الحوار حتى قبل توجيه الدعوات إليها. لكن اللافت هو ازداوجية التصريح في “القوات” فنائب الرئيس جورج عدوان جزم بالمشاركة، فيما أعلن الدكتور سمير جعجع أن لا حوار قبل الحكومة. فإما أن “القوات” بدلت رأيها بين يوم وليلة، وإما أن عدوان غير موضوع في الخدمة قواتيا وانقطع إرساله السياسي عن معراب.
وسواء أكان الحوار أولا أم الاستشارات، فإن لدى رئاسة الجمهورية بدءا من اليوم أولويات وطنية لا تقل أهمية عن المسألتين. وبوصول ميشال سليمان إلى قطر للمشاركة في القمة العربية، فإنه سوف يستثمر الوقت السياسي للضغط باتجاه حل قضية المخطوفين اللبنانين في أعزاز، ومعالجة الصعوبات التي يواجهها اللبنانيون في الخليج. وقبيل وصوله طالبه ذوو المخطوفين بإيلاء قضيتهم أرفع اهتمام على المسرح العربي، ووجه دانيال شعيب شقيق أحد المخطوفين، رسالة إلى رئيس الجمهورية تناشده استغلال هذه المناسبة العربية الجامعة لحل قضية تشارف السنة.
القمة توجه إليها معاذ الخطيب اليوم لشغل مقعد سوريا، وذلك بعدما اسختار الله في المشاركة، وتوكل، على الرغم من استقالته من “الائتلاف” واعتراضه على الأداء المعارض. وقد منيت المعارضة المسلحة بضربة قاسية أمس مع استهداف قائد “الجيش السوري الحر” العقيد رياض الأسعد بزرع قنبلة تحت سيارته. رأس “الجيش الحر” أصبح مقطوعا ببتر رجل الأسعد، وثمة تصريحات تذهب أبعد من البتر، إذ أعلن فهد المصري مسؤول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة ل”الحر” أن الأسعد في حال خطرة وقد يودي هذا التفجير بحياته، متهما “حزب الله” وإيران بالضلوع في محاولة الاغتيال.