علمت “الجمهورية” أنّ “المشاورات الجارية على مختلف المستويات الرئاسية والسياسية منذ استقالة الحكومة، توصّلت إلى توافق مبدئيّ على انعقاد طاولة الحوار الوطني في بعبدا يوم الخميس المقبل، بعد أن يكون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد عاد من القمّة العربية الأربعاء، على أن يبدأ الاستشارات الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد يوم الثلثاء التالي لإثنين الفصح الذي يصادف مطلع الأسبوع المقبل”.
ولفتت مصادر معنية لـ”الجمهورية” الى أنّ “المشاورات ناشطة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري في شأنَي الحوار والحكومة العتيدة، وكذلك بينهما وبين مختلف القيادات والقوى السياسية، من أجل الاتفاق على طبيعة الحكومة الجديدة ومواصفاتها، وكذلك الاتفاق على مصير استحقاق الانتخابات النيابية والقانون الخاص به.”
وذكرت هذه المصادر أنّ “المعنيّين يتشاورون في خيارين: الأوّل تشكيل حكومة حيادية ـ تكنوقراطية لإجراء الانتخابات، وذلك إذا كانت هناك رغبة جدّية لدى الجميع في إنجاز هذا الاستحقاق، والاتفاق على القانون الانتخابي العتيد، متمسّكين بإجراء الانتخابات في موعدها المقرّر في 9 حزيران المقبل، أو في حال الاتفاق على تأجيل تقنيّ لها لشهرين أو أقل أو أكثر، على أن يتمّ البحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد انتخاب مجلس النواب الجديد الذي يستتبعه دستوريّاً تأليف حكومة جديدة.
أمّا الخيار الثاني، فهو الشروع في تأليف حكومة وحدة وطنية في حال تعذّر التوافق على قانون انتخابي وإجراء الانتخابات في موعدها، واقتضت مصلحة البلاد تمديد ولاية مجلس النوّاب لسنتين، إذ في هذه الحال، وأمام تداعيات ما يجري في المنطقة، ينبغي أن تقود البلاد حكومة وحدة وطنية تحصّنها ضدّ هذه التداعيات، وتمنع انزلاقها إلى أيّ فتنة.”