#adsense

ردود على الدعوات للعودة إلى طاولة الحوار من باب استقالة الحكومة

حجم الخط

ماروني: نلبي الدعوة للقيام بواجبنا… علوش: للطاولة ملف واحد هو السلاح… شمعون: للتشاور لا للجلوس على طاولة

 

استطلع موقع “القوّات اللبنانيّة” آراء رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون، عضو كتلة “الكتائب اللبنانيّة” النائب إيلي ماروني والقيادي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش في موضوع الدعوات لإنعقاد طاولة الحوار من أجل البحث في تشكيل الحكومة.

 

ماروني لموقع “القوّات”: نلبي الدعوة للحوار لنقوم بواجبنا لكنني لا أتأمل خيراً

 

لفت عضو كتلة “الكتائب اللبنانيّة” النائب إيلي ماروني الى أن تسارع الحوادث والتطورات لم يفتح المجال أمام المشاورات الدقيقة داخل قوى “14 آذار” بشأن المشاركة في الحوار من عدمها، مشيراً إلى أنه حتى الساعة لم تتم الدعوة رسمياً من قبل رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان لانعقاد طاولة الحوار. وأضاف: “بالرغم من هذه الأمور فنحن كقوى “14 آذار” امتنعنا عن المشاركة في الحوار لإشتراطنا استقالة الحكومة، واليوم اسقالت هذه الحكومة فيما البلد يقف على “كف عفريت” في ظل الإضطرابات السياسيّة والديبلوماسيّة والأمنيّة، لذا أعتقد على الصعيد الشخصي أن تلبية دعوة رئيس الجمهوريّة للحوار هو واجب”.

ماروني، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني، أكّد أنه يجب أن يبقى سلاح “حزب الله” هو موضوع الحوار، لكن دقة المرحلة تستدعي أن نبحث إلى جانب موضوع السلاح بشكل الحكومة الجديدة وتأليفها، مشيراً إلى “أننا لا ندري إلى أين يمكن أن نصل في حال تركنا البلاد من دون حكومة ومن دون أفق لمجلس النواب في ظل عدم التواصل بين الأفرقاء اللبنانيين ومقاطعة الحوار”. وتابع: “هناك استثناءات عديدة قامت بها “14 آذار” في هذا الإطار كعندما وافقت على حضور جلسات اللجان المشتركة في ظل مشاركة الحكومة وهذا الأمر اقتضته خطورة المرحلة الدقيقة وضرورة إقرار قانون إنتخابي جديد وحديث”، موضحاً أنه يصرّح عن رأيه الشخصي في هذا الإطار وليس رأي حزب “الكتائب” لأنهم لم يجتمعوا بعد من أجل اتخاذ القرار.

ورداً على سؤال عما إذا كان يتوّقع أن تكون نتائج أي حوار مغايرة لما نتج عن الحوار قبيل 7 أيار، قال: “أبداً، نحن نقوم بواجباتنا لأننا جميعاً نعلم مدى تعنت “حزب الله” وتصلبه في موضوع السلاح واعتماده مادة مقدّسة لا يمكن المسّ بها”، مشيراً إلى أنهم عبر مشاركتهم بالحوار يكونون على الأقل حاولوا التوصل إلى نتائج إيجابيّة وفتحوا المجال أمام أفق جديد للحوار وليتحمل الفريق الآخر مسؤوليّة شلّ كل المساعي الإنقاذيّة في البلاد.

وختم رداً على سؤال عما إذا كان استبدال الإستشارات النيابيّة الملزمة التي يقوم بها رئيس الجمهوريّة بطاولة حوار لمناقشة تشكيل الحكومة أمراً مجدياً: “أبداً، إن النواب يمثلون كل المشاركين حول طاولة الحوار ونحن نصر على الحفاظ على مؤسساتنا الدستوريّة وعلى دور مجلس النواب من أجل القيام بواجباته. كما أن رئيس الجمهوريّة لن يستبدل الإستشارات النيابيّة بطاولة الحوار لكن من شأن هذا الحوار أن يخفف بعض الشيء من حدّة الأزمة و”قد” تحصل “عجيبة” ونتوصل إلى تشكيل حكومة، وأنا استعمل “قد” لأنني لا أتأمل خيراً مع أحزاب وشخصيات كهذه ولاؤها لسوريا وقرارها في الشام. لن يحصل أي تطوّرٍ إيجابي في البلاد، ونحن جلّ ما نفعله هو القيام بواجبنا من أجل إنقاذ البلاد”.

علوش لموقع “القوّات”: الحوار الوحيد بشأن تأليف الحكومة هو الإستشارات ولطاولته ملف واحد هو السلاح

أكّد القيادي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن للحوار ملفاً واحداً يجب أن يبحث به واسمه السلاح غير الشرعي، موضحاً أنه “إذا أصبح لدى “حزب الله” من النضج والوعي ما يكفي من أجل إدراكه أن أستمراره بالمماطلة في موضوع السلاح وصل إلى خواتيمه في ظل الوضع القائم في سوريا، فعندها يمكن للحوار أن يكون مجدياً”. وأضاف: “السبب الوحيد الذي أدى إلى تخريب كل نتائج الحوار وكل الحراك السياسي على مدى السنوات الثماني الماضية هو إصرار “حزب الله” على استعمال السلاح ووضعه في خدمة مشروع ولاية الفقيه”.

علوش، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني، رأى أنه إذا ما كان هناك إشارة من “حزب الله” باتجاه استعداده للحوار بشأن سلاحه فمن المفترض أن تقوم قوى “14 آذار” بتلقفها، أما إذا ما بقيت الأمور على المماطلة والتسويف والحديث عن “شعب وجيش ومقاومة” فلا جدوى من الذهاب إلى الحوار، مشدداً على أن الحوار الوحيد في موضوع تأليف الحكومة هو الإستشارات النيابيّة الملزمة التي يقوم بها رئيس الجمهوريّة”. وأضاف: “يجب على قوى “14 آذار” أن تجتمع بشكل طارئ لتتفق بشأن موضوع المشاركة في الحوار، وإذا ما أرادت المشاركة فيجب القيام بذلك تبعاً لبنودها وخياراتها، أما ذهاب أقطابها بشكل فردي إلى طاولة الحوار كما جرى في السابق فهذا أثبت أنه لا يؤدي إلى أي نتيجة”.

 

شمعون لموقع “القوّات”: للتشاور بشأن تشكيل الحكومة ولا للجلوس على طاولة الحوار

أكّد رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون أن الإتجاه هو من أجل القيام بمشاورات بشأن الحكومة من أجل التوصل إلى تأليفها من التكنوقراط كي تشرف على الإنتخابات، متوقعاً أن يجري هذا الحوار على شكل إستشارات وليس كحوار بكل ما للكلمة من معنى.

شمعون، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني، ورداً على سؤال عما إذا كان يؤيد الجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة موضوع تأليف الحكومة، قال: “أنا أؤيد أن يتم هذا التأليف لأنه لا يجوز أن يبقى البلد من دون حكومة”، مشيراً إلى أن قوى “14 آذار” لطالما طالبت باستبدال الحكومة المستقيلة بأخرى حياديّة مؤلفة من تيكنوقراط من أجل تصريف الأعمال حتى إقرار قانون إنتخابي جديد وإجراء الإنتخابات، ونحن لا نطلب أكثر من هذا الأمر”.

ورداً على سؤال عما إذا كان الحوار مع الفريق الآخر مجدياً، شدد شمعون على رفضه الجلوس مع الفريق الآخر من أجل البحث في قضايا وطنيّة شاملة، مكرراً أنه يظن أن ما يتم العمل عليه هو نوع من الإستشارات وليس أكثر. وأضاف: “يجب أن نصل إلى تأليف حكومة جديدة إن لم يكن الفريق الآخر قد اتخذ قرار تخريب البلاد، لأن مصالح الناس ترتبط بهذا الأمر وهؤلاء يريدون عيش حياة طبيعيّة كريمة وليس استمرار الأوضاع على ما هي عليه اليوم”.

وختم شمعون قائلاً: “إن كان لدى الفريق الآخر القليل من الضمير والأخلاق فعليه أن يتطلع إلى مصالح الشعب وتسهيل تشكيل حكومة جديدة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل