أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أن استقالة الحكومة فتحت باب الحوار.
الجسر، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال إن أحد شروط “14 آذار” للعودة إلى الحوار بعد اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن، كان استقالة الحكومة وهذا الأمر قد تم، وبالتالي لا شيء يمنع من استئناف الحوار على قاعدة “إعلان بعبدا”.
واضاف: “إن مسألة تأليف حكومة وحدة وطنية ليس محسوماً بعد قبل أن نعلم في أي ظروف ستشكل الحكومة قبل الحوار أو بعده، وما هي الآلية التي سيعتمدها رئيس الجمهورية”، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن تكون حكومة غير سياسية تنحصر مهمتها بالإشراف على الانتخابات النيابية، وبعد إجراء الانتخابات تستقيل ويصار إلى تشكيل حكومة من السياسيين.
ولفت إلى أنه لا قرار بعد لدى فريق “14 آذار” بترشيح الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة المقبلة، متوقعاً أن يتبلور هذا الأمر في الساعات القليلة المقبلة.
وعن رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيل حكومة حيادية أو حكومة تكنوقراط بسبب الأوضاع الأمنية، قال الجسر: “هذه وجهة نظر نحترمها، لكننا في المقابل نميل إلى أن تحصل الانتخابات بوجود حكومة ليس فيها وزراء مرشحون للانتخابات لأن ذلك أفضل”.
وأكد أن قوى “14 آذار” تؤيد إجراء الانتخابات في موعدها، “لأن تأجيل الاستحقاقات يعطي صورة للخارج عن تعطيل تداول السلطة وإذا دخلنا في عملية التمديد تصبح المسألة صعبة جداً”.
ورأى الجسر أن مسألة التجديد للمدير العام للأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي ما زالت واردة، مؤكداً ان المطالبة بالتمديد له تنطلق من الحرص على عدم وجود فراغ في المؤسسة وليس بسبب التمسك بشخصه، خاصة وأن التعيينات الإدارية كانت متوقفة حتى ضمن الفريق الواحد.
واضاف “من الممكن أن يدعو رئيس المجلس لعقد جلسة نيابية لهذه الغاية، لا سيما وأن العريضة النيابية التي تطالب بالتمديد للواء ريفي تشمل 62 توقيعاً، وهذا ما يجعل الأمر ضرورياً وملحاً”.