اعتبرت السلطات السعودية مشاركة أي من مواطنيها في القتال الدائر في سوريا “مخالفا” للقانون، وتوعدت باعتقال كل من شارك فيه حال عودته للبلاد.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، أن الجهات الأمنية لديها معلومات عن انضمام عدد من السعوديين إلى الأزمة السورية، معتبرا هذا الأمر “مخالفاً” لأنظمة السعودية.
وأضاف أن “الجهات الأمنية ستحقق مع من تثبت نيتهم الذهاب إلى هناك بنية الانضمام للقتال ومنعهم من السفر، واعتقال من ذهب إلى سورية في حال عودتهم إلى السعودية”.
وأكد أنه من غير الممكن إثبات أن بعض السعوديين الموجودين على الأراضي السورية غادروا السعودية، فبعضهم انتظموا في أنشطة “تنظيم القاعدة” في الخارج، وقد يتوجهون إلى المشاركة بعمليات التنظيم في سورية أو دولة أخرى، بحسب ما أفادت صحيفة الحياة السعودية.